بوابة الدولة
السبت 13 يونيو 2026 02:25 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نتيجة الشهادة الإعدادية بالقاهرة.. استمرار أعمال التصحيح وإعلان النتيجة قريباً محافظ أسيوط: تحصين ما يقرب من 75 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية محافظ أسيوط يتفقد مشروع إحلال وتجديد وتوسعة محطة معالجة عرب المدابغ.. 70% النائب ياسر الحفناوي: احتلال مصر المركز 35 عالمياً في مؤشر الصادرات التكنولوجية يعزز تنافسية الاقتصاد الرقمي خلال ”قمة هواوي كلاود للتكنولوجيا المالية 2026” ستارمر يتمسك بالسلطة.. ويقر: نحن بحاجة لتغيير المسار.. والدفاع كلمة السر مسيرة جماهيرية في ميامي دعمًا للمنتخب السعودية قبل مواجهة الأوروغواي الشهابي: تعويض أصحاب المعاشات عن تراجع القوة الشرائية حق دستوري وزير الكهرباء يشهد توقيع عقد المنصة الرقمية للشبكة القومية لمجمع بنبان للطاقة الشمسية وزيرة الإسكان تتفقد أعمال ربط خطوط الصرف الرئيسية بمدينة القاهرة الجديدة إيلون ماسك أول تريليونير فى العالم .. صحيفة: تناقض صارخ فى الاقتصاد الأمريكى الشريك الأدبي بالباحة السعودية ينظم أمسية عن العرضة وتطورها في المنطقة

شيخ الأزهر: الخوارج والمعتزلة لا يتم تكفيرهم.. وتارك الصوم أو الزكاة ليس بكافر

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الخوارج والمعتزلة لا يتم تكفيرهم ولكن نرفض مذهبهم لأنه يصادر معنى العفو ويفرغ معنى هذا الاسم الكريم من فحواه ومعناه ومضمونه.

وأضاف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، خلال برنامج الإمام الطيب، المذاع على قناة الحياة، أن الخوارج معروفين فهم حركة سياسة ارتدت ثوت الدين فهى ليست مدرسة دينية بل مدرسية سياسية وكانت ترى أن الخلافة لا تكون في قريش.

وتابع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، أن الذنوب عند الخوارج الكبائر ارتكاب الكبيرة كفر وهذه هي الكارثة الأولى لأن الكفر ليس ضد عمل ، فليس لو شرب خمرة أقول كافر أو زنا لا استطيع أقول كافر والقتل لا أقول كافر، فالكفر ضد الإيمان فإذا انكر الله والرسول أو كذب القرآن أو أنكر الملائكة هو كفر ولابد أن يكو ثبوته ثبوتا ضروريا لأن هناك مسائل مختلف فيها فمن ينكر ما هو مختلف عليه ليس كافر .

وقال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، إن الإيمان حدده النبى بأن تؤمن بالله وملائكته ورسل واليوم الأخر والقضاء والقدر فإذا أنكرت واحد منها فأنت كافر، فالإيمان ليس ضد الصلاة أو الصوم أو القتل أو شرب الخمر فالإيمان ليس معنى ضد عمل، فتارك الصوم أو تارك الزكاة ليس بكافر أو القتل ليس بكفر ولكن ذنب عظيم.

وأضاف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، : عند الخوارج مرتكب الكبيرة كافر وبالتالي دمه حلال وهذه كارثة كبيرة حدثت في الماضى ومستمرة الآن ، فالعاصى لو كان عاصى بالكبائر فهو كافر أي أن 90 % من الناس حكموا عليهم بالكفر وإذا كان العاصى بالصغائر يقولون يدخل الجنة، وسيدنا على بن أبى طالب رفض تكفير الخوارج.

وتابع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب،: المعتزل مشكلة حيث يقولون إن مرتكب المعصية الكبيرة لا استطيع أن أقول عليه مؤمن لأن الإيمان لا يجتمع مع فعل الكبائر أو أقول عليه كافر بل اسمه فاسق حيث يعذب بين منزلة بين منزلتين الكافر والإيمان، والسلفية ليسوا جميعهم سيئين فهناك فئة منهم متشددة منذ الماضى وحتى الآن.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq