بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 02:32 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطارئ على السكر دان”، وثيقة نادرة ترد على مقولة ”الأدب المملوكي ضعيف” تعليم الشرقية: تفوق طالبين بالدورة الخامسة بمسابقة الأسبوع العربي للبرمجة صحة الشرقية تنفذ ٣قوافل علاجية مجانية توقع الكشف على ١٦٤١ مستفيداً قبل القمة التاريخية بين ترامب وبوتين.. قادة أوروبا يحاولون وقف اندلاع كارثة أوكرانيا اتحاد التايكوندو يُدشّن لجنة سلامة وإدارة المخاطر لحماية اللاعبين وتطوير منظومة الأمان «فتاوى الشباب» و«قضايا تشغل الأذهان» يتصدران مبيعات دار الإفتاء بمعرض الكتاب شباب الشرقية تطلق مهرجان أنوار الموهبة بمشاركة ٢٠ ألف متسابق آليات دعم المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية.. تفاصيل وزيرة التضامن تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية رئيس قضايا الدولة: هدف إنشاء الهيئة حماية المال العام وحقوق الدولة المصرية ”الشؤون الإسلامية” تختتم برنامج الوسطية والاعتدال التدريبي لطلاب المنح بجامعة طيبة تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ8445 جنيها

تباعد متزايد بين اعضاء حلف الناتو..

بايدن..لا يمكن أن يبقى بوتين في السلطة ، و ماكرون ..لا يمكن بناء السلام بـ”إذلال” روسيا

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

يسجل تباعد متزايد في المواقف الغربية الداعمة لأوكرانيا بين الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين حددتا هدفا إستراتيجيا يقضي بإضعاف روسيا، ودول أوروبا الغربية التي تتخوف من عواقب محتملة لمثل هذا الأمر.

ويتجلى هذا التباعد في اختلاف المواقف بين الرئيسين الأمريكي والفرنسي، إذ أعلن جو بايدن في 26 مارس أن الرئيس الروسي فلاديميربوتين "لا يمكن أن يبقى في السلطة" في حين اعتبر إيمانويل ماكرون في 9 مايو أنه لا يمكن بناء السلام بـ"إذلال" روسيا.

وبعيدا من التصريحات، تقدم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إمدادات من الأسلحة لأوكرانيا تفوق بكثير ما تقدمه اليها فرنسا وألمانيا على سبيل المثل. وتفيد تقارير صحافية غير مؤكدة غير أنها متواترة، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تقدم مساعدة نشطة لأوكرانيا.

كما أن واشنطن ولندن أكثر اندفاعا من باريس وبرلين في ما يتعلق بفرض عقوبات على موسكو، ولا تؤمنان إطلاقا بإمكان إيجاد حل دبلوماسي للنزاع، وهو ما لا يزال الأوروبيون يأملونه.

وقال الباحث إوين دريا من مركز مارتنز للدراسات في بروكسل "العالم الأنكلوفوني ينقذ أوكرانيا، في حين ينقذ الاتحاد الأوروبي نفسه".

وكتب في مقال نشره موقع "بوليتيكو" الإعلامي الأمريكي "الاتحاد الأوروبي مستمر في المواربة".

في المقابل، تخصص واشنطن عشرات مليارات الدولارات لتزويد أوكرانيا بالأسلحة. ورأى جيرار أرو السفير الفرنسي السابق لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة أن "الدعم الأميركي لأوكرانيا يتخذ بعدا مختلفا، وحين ننفق هذا القدر من المال، يكون الهدف تحقيق عائدات على الاستثمار".

رغم أن الإدارة الأمريكية لم تؤكد سعيها لـ"تغيير النظام" بعد تصريح جو بايدن، فإن واشنطن تسعى لـ"إضعاف" روسيا على المدى البعيد، وهو ما أعلنه وزير الدفاع لويد أوستن.

وعلق أرو متحدثا لوكالة فرانس برس أنه بالنسبة لواشنطن التي تبقى المواجهة مع الصين أولويتها الإستراتيجية على المدى البعيد، "إنها فرصة تسنح لها لإضعاف القوة الروسية بدون استخدام أي جندي أمريكيّ!".

وأوضح "بما أن الأوكرانيين يقاتلون بشكل ممتاز والروس بشكل سيء، يقول الأمربكيون لأنفسهم إنها فرصة سانحة لإضعافهم، وإذا سقط (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، فهذا سيكون جيدا أيضا".

وعلق على موقف المملكة المتحدة فقال إن "البريطانيين يسيرون على خطى الأمريكيين، لم يعد لديهم أي سياسة أخرى ممكنة منذ بريكست".

أما من الجانب الأوروبي، فأقر الدبلوماسي السابق الإيطالي ماركو كارنيلوس بأن "هناك شقاقات" بين دول الشرق المعادية جدا لروسيا بالطبع لأسباب تاريخية، وأوروبيي الغرب الذين يدعمون أوكرانيا بوجه الاعتداء، غير أنهم أكثر اعتدالا من واشنطن ومعرضون أكثر منها بكثير لعواقب الحرب.

- "عدم تناسب" -
ولخص كارنيلوس الوضع لفرانس برس بالقول "السؤال المطروح هو أي ثمن يكون الأوروبيون مستعدين لدفعه لقاء تغيير محتمل للنظام في موسكو؟" موضحا أنه بمعزل عن خطر تصعيد عسكري، فإن "الثمن الاقتصادي لتحقيق الهدف الأمريكي قد يكون باهظا".

وأوضح استاذ الاقتصاد الصناعي في المعهد الوطني للفنون والحرف سيباستيان جان أنه "من وجهة النظر الاقتصادية، هناك عدم تناسب حقيقي" بين انكشاف الولايات المتحدة وبريطانيا على العواقب، وانكشاف الاتحاد الأوروبي وفي مقدمه ألمانيا.

وقال لفرانس برس "الولايات المتحدة، كما المملكة المتحدة بدرجة أقل، هي من كبار منتجي الطاقة، وتبعيتها للواردات محدودة أكثر".

كما أن البلبلة الناجمة عن الحرب تنعكس "بشكل أساسي على المواد الأولية الخام أو المصنعة، بما فيها المواد المهمة للصناعة" مثل البالاديوم والبوتاس والنيكل وغيرها.

إلا أن "الصناعة الألمانية القوية جدا لكنها مستهلكة جدا للطاقة، معرضة للغاية لهذه الصدمة. والأمر لا ينطبق بالقدر ذاته على المملكة المتحدة مثلا، لأن صناعتها أقل قوة"، ولا على الولايات المتحدة التي هي أبعد جغرافيا ولديها قنوات إمداد أخرى، وفق استاذ الاقتصاد.

وتابع "هذا ما يجعل النظر إلى المسائل يختلف كثيرا" بين دول أوروبا الغربية الغنية، والأمريكيين والبريطانيين الذين تنضم إليهم دول أوروبا الشرقية.

والسؤال: هل تنقسم أوروبا مرة جديدة؟

كتب المؤرخ العسكري الأمريكي إدوارد لوتواك على تويتر أن "الدعم الأوروبي الكلامي لأوكراني يخفي تباينات كبرى في الدعم المادي، تراوح من سخاء بولندا الكبير ... إلى عمليات التسليم الألمانية البطيئة جدا والضعيفة حدا، مرورا بإيطاليا في الوسط".

ولفت أرو إلى أنه رغم "هذا التوتر الذي يتزايد بسبب تشديد الموقف الأمريكي، فإن هذا لم يمنع الاتحاد الأوروبي من اتخاذ قرارات موحدة حتى الآن".

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8430 جنيه 8385 جنيه $177.20
سعر ذهب 22 7725 جنيه 7685 جنيه $162.43
سعر ذهب 21 7375 جنيه 7335 جنيه $155.05
سعر ذهب 18 6320 جنيه 6285 جنيه $132.90
سعر ذهب 14 4915 جنيه 4890 جنيه $103.37
سعر ذهب 12 4215 جنيه 4190 جنيه $88.60
سعر الأونصة 262160 جنيه 260735 جنيه $5511.46
الجنيه الذهب 59000 جنيه 58680 جنيه $1240.38
الأونصة بالدولار 5511.46 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى