بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:56 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يبحث مع نظيره القبرصي سبل تعزيز العلاقات الوثيقة والتطورات الإقليمية عدي الدباغ يكثف برنامجه العلاجي بعد إصابته بجزع في الرباط الداخلي للركبة إخلاء سبيل 3 متهمين بمشاركة جماعة إرهابية بتدابير احترازية النائب شعبان رأفت: توجيهات الرئيس السيسي بإنهاء أزمة تسجيل الأراضي في 3 محافظات قرار ينصف المواطنين ويحمي حقوقهم النائب خالد طايع يكسر قاعدة المكاتب المغلقة: لقاء أسبوعي مفتوح مع أهالي كرداسة لحل جميع المشاكل الجمعة.. الثقافة تحتفل بتخرج الدفعة الثالثة من مشروع ”ابدأ حلمك” بشمال سيناء منتخب الناشئين يتوج بطلًا لكأس الخليج بثلاثية في شباك الإمارات فيليب موريس مصر تعلن عن الأسعار الجديدة لمنتجاتها بدأ من 5 نوفمبر 2026 عرض فيلم المومياء فى مهرجان الدوحة.. وعروض خاصة لأصحاب الهمم منتخب الناشئين يواصل تألقه ويضيف الهدف الثالث في شباك الإمارات بنهائي الخليج أحمد داود محاميًا في «ونس».. وبدء التصوير خلال أيام استعدادًا لرمضان 2027 يوميات كارتر وأسرار زاهى حواس.. 6 كتب وثقت اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون

رائعة دانكان ماكميلان ”كل حاجة حلوة” في عرض تفاعلي لأول مرة بالعامية العربية

رائعة دانكان ماكميلان "كل حاجة حلوة" في عرض تفاعلي لأول مرة بالعامية العربية
رائعة دانكان ماكميلان "كل حاجة حلوة" في عرض تفاعلي لأول مرة بالعامية العربية

تقدم ساحة روابط للفنون في الفترة من ١٣ إلى ١٧ مايو الحالي مسرحية "كل حاجة حلوة" للكاتب المسرحي والمخرج البريطاني دانكان ماكميلان وترجمها للغة العربية ويخرجها أحمد العطار في أول نسخة مقتبسة في مصر، ويقول العطار "اخترت اللهجة العامية المصرية، ورؤية تجعل الحبكة الدرامية سهلة في الوصول للمشاهدين المحليين، في الواقع، ماكميلان يكتب في ملاحظات المسرحية أنه يشجع المخرجين على تقديم رؤى مناسبة للجمهور الذي يتوجهون إليه، ولهذا إلى جانب الترجمة حرصت على إجراء تعديلات لتقديم رؤية مناسبة للنص".

وقال المخرج أحمد العطار أن العرض يعتمد على ممثل واحد فى مسرح فارغ، بدون سينوغرافيا وأزياء أو مكياج، لا شيء يدعم الممثل سوى قدر بسيط من الإكسسوارات والموسيقى، وبالتالي يتفاعل الجمهور مع العرض ويصبح شريكا في المسرحية، ويقدم مشاعر واضحة ويحرض على الكثير من التأملات، و في الوقت نفسه، موضوع المسرحية مهم جدا، خاصة في عصرنا الحالي على المستوى المحلي والدولي.

وأشار العطار إلى أن تقديم هذه المسرحيات باللهجة العامية المصرية وبرؤى قريبة من الثقافة المحلية، يجعل النصوص المترجمة أسهل في الوصول للجمهور المصري والعربي، ومع وجود أزمة في الكتابة المسرحية حاليا بالعالم العربي، من الممكن أن يساعد تقديم النصوص الأوروبية المعاصرة في تطوير المشهد المحلي، موضحا "من خلال مشروع المَسرح المُترجم ، يمكننا إحياء أهم عنصر من عناصر التجربة المسرحية، وهو النص".

يختار المشروع النصوص المكتوبة بداية من عام ٢٠٠٥ وما يليها، مع مراعاة أن تكون نُشرت في البلد الأصلي للكاتب المسرحي أو أُنتجت على خشبة المسرح أو الاثنين، كما يتم التركيز على المسرحيات التي لا تتطلب فريق عمل كبير أو إنتاج ضخم، حتى توائم ظروف الإنتاج في البلدان العربية التي يمر العديد منها بظروف اقتصادية قاسية.

يقول العطار "نأمل أنه من خلال هذه الأعمال، التي تختلف في تشكيلها ووجهات نظرها الفنية، يتمكن الكتاب المسرحيين العرب من تطوير حركة إبداعية في بلدانهم، تدفع بمجال الفنون المسرحية إلى الأمام وتقدم أعمالا مسرحية على مستوى عالمي".

النصوص المختارة سيتم ترجمتها ونشرها في مجموعات من ٦ مسرحيات، كما ستنشر على موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت لضمان وصولها إلى أكبر عدد من الناس في أنحاء العالم العربي، "كل حاجة حلوة" هى واحدة من المسرحيات الست الأولى التي تم إصدارها، والنصوص الخمسة الأخرى لكتاب من فنلندا وفرنسا والبرتغال وسويسرا والنمسا.

وأخيرا يقول العطار : "المسرحية مهداة إلى روح معلمي الراحل، المخرج والممثل وأستاذ الدراما محمود اللوزي ، الذي اختار "كل حاجة حلوة" من بين عشرة نصوص إنجليزية لتكون جزء من مشروع الترجمة، وبدونه، ما كان لمتخصصي المسرح وجمهور العالم العربي ليستمتعوا بهذا النص الرائع.

نُشرت المسرحية لأول مرة فى المملكة المتحدة عام ٢٠١٣، وخلال وقت قصير، أصبحت واحدة من أكثر النصوص المسرحية نجاحًا خلال العقد الأخير وأعيد تقديمها على خشبات عدد كبير من المسارح سواء في المملكة المتحدة أو عالميا، يأخذ النص المشاهدين في رحلة صادقة وحالة إنسانية خاصة، وقالت عنها هيلين ميني في مقالها بصحيفة الغارديان بعد مشاهدتها على مسرح آبي، دبلن، المسرحية تمثل "التماسا للطف والدعم المتبادل الذي يبدو أنه جاء في الوقت المناسب".

العرض من إنتاج شركة المشرق للإنتاج السينمائي والمسرحي بدعم من المجمع الثقافي بأبو ظبي والملتقى العربي للفنون المعاصرة وصندوق دعم الفنون العربية بباري، وحصلت ترجمة ونشر النص باللغة العربية على دعم من المركز الثقافي البريطاني بالقاهرة، وتقوم ببطولة المسرحية ناندا محمد مع موسيقى مصاحبة من اختيار حسن خان.