بوابة الدولة
الإثنين 22 يونيو 2026 04:21 مـ 6 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب الرئيس الأمريكي: وضعنا أسسًا قوية لاتفاق نهائي بين واشنطن وطهران النائبة دينا هلالي: نجاح الموازنة مرهون بانعكاسها على حياة المواطنين لا بأرقامها النواب يرفع الجلسة العامة بعد الموافقة على الموازنة العامة ويعود للانعقاد غدا تشريع مؤجل يبحث عن الحسم.. كيف يعيد قانون الإدارة المحلية الجديد صياغة الحكم المحلي في مصر؟ مجلس النواب يوافق على الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية للعام المالي الجديد العويضي :يطالب بزيادة دعم الفلاح: مليار جنيه لا يكفي الزمالك يبدأ مفاوضات تمديد عقدي فتوح وعبد المجيد بعد كأس العالم مجلس الوزراء يكشف حقيقة انتشار عملات مزيفة فئة الـ 50 جنيهًا «صلاح» الهداف التاريخي للفراعنة في كأس العالم.. ومستقبله الكروي يترقب خطوته المقبلة حفل يوناني أسطوري في ماسبيرو احتفالاً بيوم الموسيقي العالمي ( صور ) رئيس الوزراء يستعرض مع وزير التعليم العالي الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية سيناريوهات تأهل مصر والمنافسون المحتملون بعد ليلة نيوزيلندا التاريخية

الثلاثاء.. آخر ليلة عرض لمسرحية ”كل حاجة حلوة” لأحمد العطار

الثلاثاء آخر ليلة عرض لمسرحية " كل حاجة حلوة " لأحمد العطار
الثلاثاء آخر ليلة عرض لمسرحية " كل حاجة حلوة " لأحمد العطار

يوم الثلاثاء 17 مايو الحالي هو اليوم الأخير لمسرحية " كل حاجة حلوة " للكاتب المسرحي والمخرج البريطاني دانكان ماكميلان والتي ترجمها للغة العربية ويخرجها أحمد العطار في أول نسخة مقتبسة في مصر.

المسرحية تقدم علي ساحة روابط للفنون ، والعرض يعتمد على ممثل واحد فى مسرح فارغ، بدون سينوغرافيا وأزياء أو مكياج، فلا شيء يدعم الممثل سوى قدر بسيط من الإكسسوارات والموسيقى، وبالتالي يتفاعل الجمهور مع العرض ويصبح شريكا في المسرحية، ويقدم مشاعر واضحة ويحرض على الكثير من التأملات، و في الوقت نفسه، موضوع المسرحية مهم جدا، خاصة في عصرنا الحالي على المستوى المحلي والدولي.

وكان قد أشار مخرج العمل أحمد العطار إلى أن تقديم هذه المسرحيات باللهجة العامية المصرية وبرؤى قريبة من الثقافة المحلية، يجعل النصوص المترجمة أسهل في الوصول للجمهور المصري والعربي، ومع وجود أزمة في الكتابة المسرحية حاليا بالعالم العربي، من الممكن أن يساعد تقديم النصوص الأوروبية المعاصرة في تطوير المشهد المحلي، موضحا "من خلال مشروع المَسرح المُترجم ، يمكننا إحياء أهم عنصر من عناصر التجربة المسرحية، وهو النص".

نُشرت المسرحية لأول مرة فى المملكة المتحدة عام ٢٠١٣، وخلال وقت قصير، أصبحت واحدة من أكثر النصوص المسرحية نجاحًا خلال العقد الأخير وأعيد تقديمها على خشبات عدد كبير من المسارح سواء في المملكة المتحدة أو عالميا، يأخذ النص المشاهدين في رحلة صادقة وحالة إنسانية خاصة، وقالت عنها هيلين ميني في مقالها بصحيفة الغارديان بعد مشاهدتها على مسرح آبي، دبلن، المسرحية تمثل "التماسا للطف والدعم المتبادل الذي يبدو أنه جاء في الوقت المناسب".

العرض من إنتاج شركة المشرق للإنتاج السينمائي والمسرحي بدعم من المجمع الثقافي بأبو ظبي والملتقى العربي للفنون المعاصرة وصندوق دعم الفنون العربية بباري، وحصلت ترجمة ونشر النص باللغة العربية على دعم من المركز الثقافي البريطاني بالقاهرة، وتقوم ببطولة المسرحية ناندا محمد مع موسيقى مصاحبة من اختيار حسن خان.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services