بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 03:46 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أسعار النفط تواصل الارتفاع وخام برنت يسجل 106.77 دولار للبرميل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (نقاء) تستقبل الملحق الثقافي لجمهورية اليمن الشقيق بمصر منال عوض: تنفيذ 9704 حملات لرفع الإشغالات والمخلفات وتحرير 8863 محضر إشغال إنتر يبحث عن مواصلة العلامة الكاملة أمام أودينيزي الخريطة الكاملة لسوق التأمين.. 39 شركة و6 صناديق حكومية 152% زيادة فى الأسهم.. كواليس الصفقة الجديدة لحاملي سهم ”باكين” الأهلي يختتم تحضيراته لمواجهة أبو قير للأسمدة.. وعموتة يصحح أخطاء المقاولون محافظ جنوب سيناء يكرم مستشار مفوضي الدولة تقديرا لجهوده بالمحافظة 12 سلعة بأسعار مخفضة.. قائمة منتجات مبادرة التموين الجديدة وأسعار الأرز والسكر والزيت وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة وزير الصحة يبحث مع شركتي (MTS) و(Inspur) سبل التعاون في التحول الرقمي للمنظومة الصحية مجلس الوزراء: نمو متواصل لصناعة التعهيد بمصر.. إنفوجراف

شيخ الأزهر: انشقاق القمر من معجزات الرسول الثابتة والحسية.. تفاصيل

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعى فيس بوك، صورا للقمر، قال متداولوها انها توضح انشقاق القمر في صور جديدة لوكالة ناسا، وأكد مستخدمو مواقع التواصل أن تلك الصور هى دليل على صدق النبوة لرسول الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومع تداول الصور ظن البعض أن هناك انشقاقا جديدا للقمر وهو غير صحيح.

فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، له رأى سابقا عندما كان مفتيا للديار المصرية حول حادثة انشقاق القمر، والذى أكد انها من المعجزات الحسية وخوارق العادات التي ظهرت على يد النبي صلى الله عليه وسلم تصديقًا له وتأييدًا لكونه رسولًا من عند الله تعالى.

وتابع: تعريف المعجزة هو: أمر خارق للعادة يظهره الله على يد مدعي النبوة، والفرق بين المعجزة والكرامة أن المعجزة تأتي بعد التحدي بخلاف الكرامة فإنها تظهر على يد الأولياء من غير تحد.

وقد ثبت في "صحيح الإمام البخاري" (كتاب المناقب، 4/ 206) عن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه: "أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يريهم آيةً، فأراهم انشقاق القمر". وهذا يفيد التحدي؛ بدليل الرواية الواردة في "تفسير القرطبي" (17/ 127) وفيها: أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن كنت صادقًا فاشقق لنا القمر فرقتين، فقال: «إِنْ فَعَلْتُ تُؤْمِنُونَ؟» قالوا: نعم. وَكَانَتْ لَيْلَةَ بَدْرٍ، فَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ رَبَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ مَا قَالُوا، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ.

ويدل أيضًا على ثبوت هذه الحادثة: رواية الإمام البخاري في "صحيحه" عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم شِقَّتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «اشْهَدُوا». وأيضًا حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الباب نفسه: أن القمر انشق في زمان النبي صلى الله عليه وسلم. وكثير من المفسرين يميلون إلى أن في قوله تعالى في أول سورة القمر: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: 1] إشارةً إلى هذه المعجزة، وجمهور علماء المسلمين على أن هذه الحادثة ثابتة ويقينية وأنها إحدى معجزاته صلى الله عليه وسلم الحسية.

موضوعات متعلقة