بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 05:52 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية النائب عماد الغنيمي: موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في غزة ” الطاقة الذرية ” توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية في مجالات البحث العلمي عالم مصرى ينجح فى تصميم ” روبوت ” يستخدم فى عمليات الإغاثة أثناء السيول والفيضانات الدكتور المنشاوي يُصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين وتكليف وندب عدد من القيادات الدكتورة جاكلين عازر تهنئ مدير أمن البحيرة بتجديد الثقة البارالمبية تشيد بإنجاز سيد يوسف لصعوده للمركز الثالث عالميا في تنس الطاولة نائب رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تخريج الدفعة الثالثة لطلاب برنامج نظم معلومات كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية

الآلاف يشيعون جثمان فلسطينى استشهد بطعنة مستوطن بالضفة الغربية

قوات الاحتلال ارشيفية
قوات الاحتلال ارشيفية

شيع آلاف الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد على حسن حرب "27 عامًا" الذى استشهد بطعنة من مُستوطن إسرائيلى أمس الثلاثاء.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى النجاح في مدينة "نابلس"، باتجاه منزل عائلة الشهيد في محافظة "سلفيت"، والتي ألقت نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه.

وحمل المشيعون جثمان الشهيد حرب على الأكتاف، وجابوا به شوارع القرية مرددين الهتافات الغاضبة، وصولا إلى مسجد القرية حيث أدوا الصلاة على جثمانه الطاهر وسط أجواء من الحزن والغضب على جرائم الاحتلال ومستوطنيه والإعدامات الميدانية التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، قبل أن يُنقل إلى المقبرة، حيث ووري جثمانه الثرى.

وكالعادة، اعترضت قوات الاحتلال موكب جنازة الشهيد، ومنعت المشاركين من المرور عبر حاجز "حوارة" العسكري جنوب نابلس، وأجبرتهم على العودة والعبور عبر الطرق الداخلية المؤدية إلى قريته في "اسكاكا".

من جهتها وصفت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، عدم إدانة المسؤولين الإسرائيليين لجريمة قتل مستوطن إسرائيلي لشاب الفلسطيني أمس بالضفة الغربية بأنه "انحطاط" أخلاقي وتورط بالجريمة".. وأكدت الوزارة أنها ستتابع هذه الجريمة البشعة مع الجهات الدولية كافة، خاصة المحكمة الجنائية الدولية، ولجنة التحقيق الدائمة المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أنه من جديد يسقط المجتمع الدولي والدول التي تتغنى بحرصها على مبادئ حقوق الإنسان، باختبار موقفها من جريمة قتل الشهيد علي حسن حرب البالغ (27 عامًا) في محافظة "سلفيت" شمالي الضفة الغربية، بطعنة مباشرة في القلب.

وأضافت:أن "تلك الدول تسجل مرة أخرى فشلا ذريعًا في إجابتها عن أسئلة المبادئ الأخلاقية والقانونية، والإنسانية، التي تحتكم إليها المنظومة الدولية، خاصة أنها إزاء جريمة إرهاب إسرائيلي عنصري، أصبح معها حمل المستوطن سكينا بهدف قتل الفلسطيني مُباحًا، حيث لم يتجرأ على غدر الشهيد حرب وقتله، لولا وجود قوات الاحتلال في المكان دون أن تحرك ساكنا".

وأكدت الوزارة أن ردود الفعل الدولية تجاه هذه الجريمة النكراء مخجلة ومخزية، ليس فقط لأنها لم ترتق لمستوى بشاعتها، إنما أيضا كونها مؤشرا خطيرا على فقدان تلك الدول لشعورها الإنساني تجاه الضحايا الفلسطينيين، في حين نراها تقرع طبول الحرب تحت شعارات إنسانية في أمكنة أخرى من العالم، وتصمت عندما يكون المجرم إسرائيليا مستعمرا ومعتديا ويسرق أراضي المواطنين الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصمت الدولي على هذه الجريمة التي ارتكبتها دولة الاحتلال بأكملها لا يعتبر فقط تواطؤا مع القتلة، إنما حماية لهم، ولإفلاتهم من العقاب، إن لم يكن الصمت على الجريمة مشاركة فيها، خاصة أن الفلسطيني يُلاحق ويطارد أو يعتقل أو يقتل إذا كان بحوزته سكينًا، ويهدم منزله، وتعاقب بلدته، وأقرباؤه، ويعدم ميدانيًا دون أن يشكل أي خطر على جنود الاحتلال، في أبشع تعبيرات الفاشية والعنصرية الإسرائيلية التي ترى أن استباحتها لحياة الفلسطيني وسرقتها وكأنها حق لليهودي الغاصب.

وتابعت أن استشهاد ما يزيد على 71 مواطنا فلسطينيا قتلوا بدم بارد منذ مطلع العام الجاري، بمن فيهم شهيدة الحق والحقيقة شيرين أبو عاقلة، لم يحرك ضمير العالم، أو يستفز ما تبقى من مصداقية لمواقفه، أو يحرك إنسانيته تجاه الضحايا الفلسطينيين، ما يشكك بقدرة تلك الدول على حماية المنظومة الدولية والدفاع عن القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية التي تنظم التزامات دولة الاحتلال تجاه الشعب المحتل.

وشددت الوزارة على أنها ستواصل فضح بشاعة منظومة الاستعمار والفصل العنصري "الأبرتهايد" الإسرائيلية، وما ينتج عنها من جرائم، لعل وعسى يصحو المجتمع الدولي، ويفعّل أنظمة المساءلة والمُحاسبة للمجرمين الإسرائيليين، ومن يقف خلفهم، وأن تدين الولايات المتحدة هذه الجريمة وتجبر المسؤولين الإسرائيليين على إدانتها أولا، ومحاسبة المسؤولين عنها ثانيا، مع ضرورة الالتزام بوقف الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

موضوعات متعلقة