بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 04:15 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة غادة قنديل تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بالاحتفالات بعيد العمال تصميم الدروس التفاعلية بالذكاء الاصطناعي: دورة تدريبية لتأهيل طالبات كلية التربية النائب علي خالد خليفة يهنئ عمال مصر بعيد العمال: أنتم أساس التنمية وبناء الجمهورية الجديدة تنبيه للمواطنين، فصل الكهرباء عن مناطق بالقليوبية لمدة 3 أيام (تفاصيل) تشكيل المكتب التنفيذى لـ أكاديمية الوفد للتدريب الإعلامي وزارة التعليم بأسيوط يهنىء وزير التعليم وجموع المعلمين بمناسبة عيد العمال الأولمبياد الخاص المصري يختتم المسابقات المؤهلة للمياه المفتوحة والترايثلون استعدادا لتونس 2026 *تحرك ميداني عاجل بساحل سليم والبداري.. تنسيق حكومي واسع لضمان محافظ أسيوط: برنامج ”مشواري” يواصل فعالياته بمدارس التربية والتعليم محافظا الشرقيه والدقهلية يشهدان إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الأول لوحدات الكلى بالشرقية محافظ أسيوط: تحويل موقع مخلفات بالوليدية بحي شرق إلى مساحة خضراء نظيفة محافظ أسيوط: تسليم 132 رأس أغنام وماعز لـ61 أسرة بالقوصية ضمن جهود

القوات المسلحة السودانية: تصريحات إثيوبيا عن جريمة إعدام الجنود تنقصها المصداقية

الجيش السودانى
الجيش السودانى

وصف العميد الركن نبيل عبد الله الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، تصريحات إثيوبيا عن جريمة إعدام 7 جنود سودانيين ومواطن مدني، كانوا أسرى لدى الجيش الإثيوبي، بأنها " غير مسؤولة وتنقصها المصداقية".

وقال عبد الله، في تصريحات خاصة لقناة "سودانية 24" السودانية، ردا على سؤال حول اتهام إثيوبيا لعصابات مسلحة بارتكاب الجريمة: "أطلعنا على هذه التصريحات، وهي غير مسؤولة وتنقصها المصداقية.. إثيوبيا دولة مسؤولة عن مواطنيها سواء كانوا عصابات أو مليشيات أو قوات مسلحة أو أيا كان هذه المسمى، والادعاء بأنهم خارجون عن السيطرة وأن الحكومة غير مسؤولة عن تصرفاتهم، فهذه تصريحات غير مسؤولة وليس لها وزن ولا تُعفي إثيوبيا من المسؤولية عن مواطنيها".

وروى العميد الركن نبيل عبد الله تفاصيل الواقعة، فأوضح أن ما حدث هو تعرض دورية استطلاع خرجت من موقع "الأسرة" على بعد 7 كيلومترات من الحدود الدولية في منطقة الفشقة الصغرى يوم 22 يونيو الجاري، لهجوم من قوات إثيوبية مسلحة كبيرة.

وأضاف أن هذه الدورية كانت مهمتها استطلاع المنطقة وتأمينها، ومراقبة أي تحركات لمزارعين إثيوبيين قد يحاولون عبور الحدود الدولية، وبالفعل وجدت الدورية مجموعة من المزارعين الإثيوبيين، وكانوا قد بدأوا في تشييد عدد من المباني المؤقتة، فأخرجتهم من المنطقة، لكن باغتتهم قوة إثيوبية كبيرة مسلحة واشتبكت مع قوة الاستطلاع التي عادة ما تتكون من عدد محدود من القوات خفيفة الحركة.

وأشار إلى أن القوة السودانية استبسلت في المواجهة مع القوة الإثيوبية، وفقدنا عددا من الجنود اتضح فيما بعد أنهم الشهداء الذين وقعوا في الأسر، وتعاملت معهم القوات الإثيوبية بالشكل الذي أعلنته القوات المسلحة السودانية.

وأكد عبد الله أن الانتهاكات في هذه المنطقة لم تتوقف، حيث تمت استباحة الفشقة الكبرى والصغرى لمدة تزيد عن 25 عاما، وبعد تحريرها لم تتوقف الانتهاكات، وإن كانت على نطاق ضيق ومحدود، ولكن عادة ما تتصاعد الانتهاكات قبل الموسم الزراعي في محاولة لإعادة الاستيطان (الإثيوبي) الذي أوقفته القوات المسلحة في هذه المناطق، التي تقع بمحاذاة الشريط الحدودي مع إثيوبيا داخل الأراضي السودانية.

وأكد أن التعامل مع تلك الانتهاكات يتم بما يمليه علينا واجب الدفاع عن التراب الوطني وتأمين الوطن والمواطن، والعمل بكل اجتهاد لعدم إعادة السيناريو القديم الذي بموجبه تم استيطان هذه الأراضي واستغلالها.

وأشار إلى أن القوات المسلحة السودانية ستمارس حقها الشرعي في الرد المناسب والحاسم على جريمة إعدام الجنود، بما تمليه مسؤوليتها تجاه الأرض والوطن، وطبقا للقوانين الدولية، لافتا إلى أن الرد سيكون مبنيا على التقديرات العسكرية التي تباشرها القيادة في الوقت وبالأسلوب المناسبين، بما يضمن عدم تعرض هذه الأراضي والمواطنين للانتهاكات مستقبلا.

وأوضح أن القيادة العسكرية وجهت بشكل واضح بعدم السماح لأي مجموعات دخلية بعبور خط الحدود الدولية، ومنع ممارسة أي مجموعة دخلية لنشاط زراعي داخل أراضينا، والقوات المسلحة ستتخذ كل إجراء ممكن وستبذل كل جهودها لمنع تكرار ما حدث.