بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:42 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : بين الحقيقة والتأويل.. ماذا يريد البعض من وزير الدولة للإعلام؟ العمل: 230 شابا يجتازون اختبارات الالتحاق بمشروع محطة الضبعة النووية بقنا زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب

صراع على قمح أوكرانيا.. من يفوز بالإشراف على تصدير المحصول الذهبي؟

حرب الحبوب بين روسيا واوكرانيا
حرب الحبوب بين روسيا واوكرانيا

موانئ مغلقة بسبب الحرب والحصار قمح متكدس في الصوامع وعجز عن إيصاله لمن هم في أمس حاجة إليه، تلك أبرز النتائج والآثار للخلل الذي أصاب واحدة من أهم سلاسل توريد الغذاء في العالم بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، إذ أن كلا الدولتين تصدران نحو 30% من الإنتاج العالمي للقمح؛ فيما تطل تركيا برأسها للفوز بالصفقة الأكبر للمحصول الذهبي.

وبين هذا وذاك يعيش العالم لاسيما الدول الفقيرة أزمة غذاء حقيقية جراء حرب الحبوب والنفوذ بين روسيا وأوكرانيا وفي خضم تلك التوترات تسعى تركيا لتكون الرابح الأكبر في حرب للاستحواذ على القمح مستغلة الحصار الاقتصادي الغربي المفروض على روسيا وإغلاق الموانئ المفروض في أوكرانيا لتطرح نفسها كبديل مقبول ووسيط في صفقة مليارية تكون أنقرة فيها هي الرابح الأكبر.

وبين الطموحات التركية وأوضاع موسكو صفع الكرملين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برد مفحم بعد إعلانه عن إجراء اتصالات دائمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن ممر الحبوب.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، إن "جدول أعمال الرئيس الروسي لا يحتوي حتى الآن على محادثة هاتفية مع أردوغان" في إشارة إلى ان الصفقة على اقل تقدير لم تتم ؛ بينما قال أردوغان، اليوم الخميس، إنه "على اتصال دائم مع بوتين فيما يتعلق بأوكرانيا".

وأوضح أردوغان في مؤتمر صحفي عقب قمة الناتو في مدريد، إنه "أجرى محادثات هاتفية مع بوتين مرة في الأسبوع أو عشرة أيام".

كما أعلن أردوغان أنه "يريد أن يناقش في نهاية هذا الأسبوع أو في بداية الأسبوع القادم موضوع تصدير الحبوب مع بوتين وزيلينسكي".

وقال أردوغان: "في نهاية الأسبوع الحالي، أو في بداية الأسبوع المقبل، أخطط لإجراء محادثات هاتفية مع كل من بوتين وزيلينسكي حول ممر الحبوب".

وأكد أردوغان، أن بلاده تواصل جهودها لحل أزمة تصدير الحبوب الناتجة عن الأزمة الأوكرانية وذلك من خلال اتباع "سياسة متوازنة".

وقال الرئيس التركي: "نواصل مساعينا لحل أزمة الحبوب باتباع سياسة متوازنة ونأمل أن تعطي ثمارها".

إلى ذلك اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش اللقاء بينه وبين الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو، ان مشكلة تصدير الحبوب تكمن في العقوبات الغربية المفروضة على الموانئ الروسية؛ مشددا على ان موسكو لا تفرض اي قيود على تصدير المواد الغذائية للخارج.

وقال بوتين بحسب شبكة سكاي نيوز:" مشكلة تصدير الحبوب تكمن في العقوبات الغربية على موانئنا"
وأضاف الرئيس الروسي: "لا نفرض أي قيود على تصدير الأسمدة والمواد الغذائية إلى الخارج".

وكان مدير القسم الثاني لبلدان رابطة الدول المستقلة بوزارة الخارجية الروسية، أليكسي بولشوك، علق حول موعد بدء تصدير الحبوب من الموانئ التي تسيطر عليها كييف، بمشاركة روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة وتركيا، بأن الكرة حاليًا في ملعب أوكرانيا.

وقال بولشوك بحسب "سبوتنيك"، ردًا على سؤال بشأن توقيت بدء آلية العمل هذه: "ستبدأ العمل عندما يتم التوصل إلى اتفاقيات ذات صلة"؛ "الكرة الآن في ملعب أوكرانيا".

وأكد بولشوك أن "روسيا لا تمنع تصدير الحبوب الأوكرانية"، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع الروسية "تعلن يوميًا إحداثيات الممرات الآمنة لخروج السفن من أوديسا وموانئ أوكرانيا الأخرى على البحر الأسود، وكذلك في بحر آزوف".

كما أكد أنه يجب تفتيش سفن تصدير الحبوب من أوكرانيا للتأكد من أنه لا توجد منتجات عسكرية على متنها.

وقال: "قلنا مرات عديدة أننا مستعدون لضمان سلامة المرور إلى المياه الإقليمية الأوكرانية والعودة إلى مضيق البوسفور للسفن التجارية التي تنوي القدوم إلى أوكرانيا لتصدير الحبوب".

وخلص الدبلوماسي إلى أنه "بالطبع، مع مراعاة فحصها وعدم وجود منتجات عسكرية، وكذلك منع مرافقتها بواسطة سفن حربية وطائرات وطائرات مسيرة أجنبية".

حرب النفوذ والحبوب.. كيف خسرت أوكرانيا معركتها ضد روسيا في أفريقيا

هذا وتعاني العديد من البلدان من شح إمدادات القمح، خاصة في ظل الأزمة القائمة في أوكرانيا، التي تعتبر من أهم موردي القمح في العالم.

وحذرت الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة، من حدوث أزمة غذاء عالمية بسبب نقص صادرات الحبوب الروسية والأوكرانية، على خلفية العمليات العسكرية الجارية في أوكرانيا.

لتلقي تطورات الحرب الروسية الأوكرانية بظلالها على غالبية الدول العربية نظرا لكونها تستورد 60% من اجمالي احتياجاتها من القمح من روسيا وأوكرانيا ما ينذر بأيام صعبة امام ملايين او ربما عشرات الملايين من الأسر العربية.