بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:42 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يعلن عن تلقي الطلبات لشغل وظيفة المدير التنفيذي شريف فاروق: متابعة مستمرة لتوافر السلع ومعدلات الضخ وحركة السحب والأسعار بالمنافذ المشاركة المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يلتقي النائب الثاني لرئيس مجلس النواب التايلاندي وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشهدان احتفالية عيد الفلاح الـ74| صور بالإجماع.. اختيار وزير العمل حسن رداد رئيسًا لفريق الحكومات بمؤتمر العمل العربي| صور أمير عزمي مجاهد: ما يحققه فريق الزمالك يعد استثنائيًا بسبب أزماته الكبيرة وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث وعكة صحية مفاجئة لـ مصطفى خاطر بالغردقة.. هل يغيب عن ختام مهرجان سينما الشباب؟ مركز المناخ: الصيف يودعنا بارتفاع تدريجي في الحرارة.. والذروة الخميس الثلاثاء.. قصور الثقافة تحتفي بـ”اليوم المصري للموسيقى” بـ 27 حفلًا فنيًا في المحافظات ورش فنية وأدبية في أسبوع قصور الثقافة لشباب شمال سيناء.. غدًا 126 مخالفة تموينية في حملات بالدقهلية| صور

أمين الفتوى: ترك مخلفات الأضاحي بالشوارع منكر شرعًا

الأضحية
الأضحية

هنأ الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء، الشعب المصري بحلول العشر الأوائل من ذي الحجة، والذكرى التاسعة لثورة 30 يونيو من عام 2013، متابعا: «مناسبتان سعيدتان، منها مناسبة واجه فيها الشعب التطرف وقام بثورة صححت مسار التفكير، كما صححت مسارات أخرى».

وأضاف «عمران»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أن ترك أي مخلفات في الشارع خاصة وإن كانت تتعلق بالأضاحي خلال فترة عيد الأضحى فهو أمر منكر شرعًا، خصوصا في حال كانت تلك المخلفات هي مخلفات الذبح، «ده أمر منكر شرعا واجتماعيا، ولا نترك أي مخلفات في الشارع حتى لا نؤذي أنفسنا أو جيراننا».

واستطرد: «من يريد أن يتقرب لله سبحانه وتعالى بشيء فيجب أن يقرن بذلك ما سماه النبي صلى الله عليه وسلم بـ"الإحسان"، والإحسان في مفهوم الشريعة هو اختيار الأحسن في كل شيء، ولو فيه عباده مثل الأضحية فيجب اختيار الأحسن في نوع وصحة الأضحية، يتقرب العبد بها إلى الله سبحانه وتعالى، ويختار الأحسن في طريقة ذبحها».

وأوضح أن كل شيء فيه عبادة أو تزكية للنفس ونفع لخلق الله سبحانه وتعالى على اختلافهم فهو أمر من العمل الصالح الذي دعا إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في مثل تلك الأيام، وهي أفضل أيام الدنيا.

موضوعات متعلقة