بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 12:55 صـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طفرة أمنية غير مسبوقة.. مصر تتقدم 93 مركزا فى مؤشر الجريمة العنيفة خلال عقد واحد الجيش الإيرانى: العديد من القواعد الأمريكية فى مرمى صواريخنا والرد سيكون فورياً الرئاسة العراقية: نرفض أى تدخلات خارجية والقضايا الداخلية شأن سيادى ضبط صانعة محتوى بالدقى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء لتحقيق أرباح الهلال الأحمر يدفع بفرق الطوارئ والسيول إثر انفجار ماسورة بالتجمع الغرف التجارية: 30% زيادة في عدد معارض أهلاً رمضان مقارنة بالعام الماضي”“ خبير اقتصادى: توقعات بوصول سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 10 آلاف جنيه قناة DMC وWatch it تطرحان بوستر عارفة عبد الرسول من مسلسل حكاية نرجس ترامب: الاقتصاد الأمريكي قوي والعلاقات مع فنزويلا في أفضل حالاتها خبير اقتصادي: رسوم ترامب الجمركية أضرت أمريكا والعالم منتصف النهار يناقش تطورات الحرب الأوكرانية والتصعيد بين أمريكا وإيران ضبط 7 مغاسل سيارات مخالفة لقيامها بصرف المخلفات بالمجارى المائية بالفيوم

الكاتب الصحفى يكتب.. استقرار العالم ييدأ من آسيا الوسطى

الكاتب الصحفى محمد طلعت
الكاتب الصحفى محمد طلعت

ترتبط منطقة اسيا الوسطى بعلاقات تاريخية وثيقة مع الدول العربية وخصوصا مصر وتستمد المنطقة أهميتها بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي من خلال ما كان يعرف بطريق الحرير الممتد من الصين إلى البحر المتوسط، وهي تدخل ضمن النطاق الجيوسياسي والاستراتيجي لمنطقة أورآسيا، وتطل معظم دول المنطقة على بحر قزوين الغني بالنفط والغاز، إذ تتعدى احتياطاته أكثر من 150 مليار برميل من النفط، وتقدر احتياطاته من الغاز الطبيعي بأكثر من 75 ألف مليار متر مكعب. كما يوجد بها مصادر تعدينية أخرى مثل الذهب والحديد واليورانيوم، وتبلغ مساحة الدول مجتمعة حوالي 4 ملايين كم2، وتسكنها شعوب ولغات وأعراق متنوعة.

وتحتل هذه الدول موقعاً استراتيجياً فريداً حيث تشمل جانباً من روسيا والصين وتنفتح على العالم الهندي من خلال أفغانستان. ولقد تسبب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان في حالة تحول استراتيجي للمنطقة ا
وفي حين يظل الهدف الأساسى لروسيا هو تأمين حدودها والحفاظ على مصالحها فإن المشروع الصيني يكمن في ان تكون آسيا الوسطى جسر أساسي لاحياء مبادرة طريق الحرير الرابط بين آسيا وأوروبا ، ولهذا الغرض بلورت الصين خطة طموحة للتواجد في منافذ التجارة الدولية الكبرى في المحيط الهندي والبحر المتوسط والبحر الأحمر من خلال مشاريع البنية التحتية في آسيا الوسطى من طرق برية وموانئ وسكك حديدية، مع إحياء المناطق التاريخية في الإقليم

أما التوجه الأمريكي فيكمن في الضغط على روسيا والصين معاً من حدودهما التي تتداخل مع الأقاليم في البلدين، من خلال توسيع الحلف الأطلسي إلى هذه المنطقة وربطها اقتصاديا وعسكريا بأوروبا التي هي جسرها إلى شرق وجنوب آسيا.
وكذلك الحال بالنسبة لتركيا التى تستفيد من المنطقة اقتصاديا وتعمل على ايجاد أرضية فاعلة تبرز فيها كقوة اقتصادية مؤثرة في آسيا الوسطى.
وهناك العديد من العوامل والمبررات التي دفعت إيران للاهتمام بآسيا الوسطى، ويمكن إجمالها بالأخطار المحيطة بها، وخاصة في ظل العقوبات الاقتصادية المفروض عليها، ومن هنا تجد إيران فرصتها في تطوير وبناء علاقاتها بـجمهوريات آسيا الوسطى، وأيضاً بما تتمتع به هذه الدول من موارد يفتح الطريق أمام إيران لتعزيز موقفها في السوق الدولية للنفط والغاز، والعامل الآخر متعلق بـ روسيا من خلال تعزيز التعاون المشترك لتحقيق المصالح خصوصاً في مجال الطاقة والأمن.
ويسعى الاتحاد الاوروبى الى ضمان استمرار إمداد الطاقة الى دوله، والذي يعد أولوية قصوى في سياستها تجاه دول آسيا الوسطى، ومن ثم الجانب الأمني الذي تتشارك فيه مع الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلال حلف الناتو، للحفاظ على استقرار الإقليم المجاور لها.

و فى ضوء اهتمام الدول العظمى والأقليمية بمنطقة آسيا الوسطى يتضح لنا أهميتها الاستراتيجية والتي مكنها من لعب دور هام في تحقيق توازن سياسي بين القوى الدولية والإقليمية التي لديها اهتمام مشترك في المنطقة، وكذلك استفادت تلك الدول من موقعها الاستراتيجي الذي هو حلقة وصل بين قارتي آسيا وأوروبا من أجل تعزيز اقتصادها واستخدام مواردها بما يعود عليها وعلى شعوبها بالخير والمنفعة ولذلك حدثت ازمة يناير فى كازاخستان واستطاعت الدولة القضاء عليها واستعادة الامن والاستقرار سريعا وتتكرر المشكلة فى اوزبكستان وكان رد الفعل مناسبا واتخذت الدولة الاجراءات السريعة لتوفير الامن والاستقرار للشعب المسالم وكل هذا يستدعى ان يرتفع مستوى التنسيق والتعاون العربى مع دول منطقة آسيا الوسطى ( كازاخستان واوزبكستان وتاجيكستان وقيرغيستان وتركمانستان) لان الواقع يؤكد ان الامن القومى العربى يمتد الى منطقة آسيا الوسطى وان التعاون بين الطرفين سوف يعود بفوائد ومزايا اقتصادية واعدة للطرفين.

كاتب المقال الكاتب الصحفي محمد طلعت

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8390 جنيه 8330 جنيه $174.29
سعر ذهب 22 7690 جنيه 7635 جنيه $159.76
سعر ذهب 21 7340 جنيه 7290 جنيه $152.50
سعر ذهب 18 6290 جنيه 6250 جنيه $130.72
سعر ذهب 14 4895 جنيه 4860 جنيه $101.67
سعر ذهب 12 4195 جنيه 4165 جنيه $87.14
سعر الأونصة 260915 جنيه 259135 جنيه $5420.94
الجنيه الذهب 58720 جنيه 58320 جنيه $1220.01
الأونصة بالدولار 5420.94 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى