بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 04:33 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زراعة الشرقية متابعة قش الأرز ومخلفات العنب والنخيل بمراكز المحافظة شعبة الاقتصاد الرقمي توصى بزيادة صادرات التكنولوجيا ودعم الشركات الناشئة تموين الشرقية يحرر٨٨١محضراً للمخالفين خلال حملات رقابية وزير المالية: تنمية الموارد المحلية بالمحافظات إحدى أولويات الموازنة الجديدة الرئيس السيسى يهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى اليوم الوطنى هواوي تكشف عن Atlas 960E SuperPoD: أول نظام ذكاء اصطناعي يعتمد على الوحدات البصرية القريبة من التغليف (NPO) الشرقية تحتل المركز السابع بالانتهاء من استخراج ٦ آلاف و٩٦٧ رخصة دائمة النائب محمد زين الدين: التوسع في الرقعة الزراعية ضرورة لتحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع ومؤسسة مصر الخير تطلقان مبادرة «العودة إلى المدارس» لدعم الطلاب الأكثر استحقاقًا تراجع أسعار النفط بعد استئناف السعودية تشغيل خط أنابيب شرق - غرب وزير الكهرباء يشارك سفارة السعودية بالقاهرة الاحتفال باليوم الوطنى. وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي السفير الفرنسي بالقاهرة

مسئولة أممية تدعو للامتناع عن تأجيج المشاعر السلبية تجاه اللاجئين بلبنان

الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

أكدت نجاة رشدي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشئون الإنسانية في لبنان أن حماية اللاجئين واللاجئات، واجب إنساني وأخلاقي يدخل في صميم كافة المبادرات الإنسانية، داعية الجميع إلى الامتناع عن تأجيج المشاعر السلبية والكراهية في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بلبنان، ومشددة على ضرورة مواصلة إبداء روح التضامن والاحترام المتبادل في هذه الأوقات الصعبة.

جاء ذلك في بيان لها اليوم نيابة عن المجتمع الإنساني الدولي وبصفتها منسق الشئون الإنسانية في لبنان، معتبرة أنه خلال الأسابيع الماضية في لبنان، ازداد الحديث عن عودة اللاجئين السوريين إلى سوريا.

وأشادت رشدي بالكرم السخي الذي أظهره الشعب اللبناني والسلطات اللبنانية في استضافة اللاجئين واللاجئات في وقت كان اللبنانيون واللبنانيات في أضعف أوقاتهم، معبرة عن امتناننا للتضامن المستمر في هذا الشأن.

وأوضحت أن التعاون طويل الأمد للحكومة اللبنانية في الاستجابة للتأثير المستمر للأزمة السورية على لبنان وشعبه، هو أيضاً موضع تقدير، بالإضافة إلى دعم الفئات الأكثر ضعفاً وتلك المتضررة من الأزمة الاقتصادية المتفاقمة ضمن خطّة الاستجابة لحالات الطوارئ.

وشددت على التزام الأمم المتحدة وشركاؤها بدعم الفئات الأكثر ضعفاً وفقاً لحاجاتهم بغض النظر عن جنسيتهم أو إعاقتهم أو دينهم أو نوعهم الاجتماعي أو جنسهم أو مسقط رأسهم، وذلك وسط الانهيار الاقتصادي غير المسبوق في لبنان وارتفاع مستويات الفقر والحاجات الإنسانية.

وأضافت رشدي أن المجتمع الإنساني بما في ذلك الأمم المتحدة قام بزيادة دعمه للشعب اللبناني والعائلات والمجتمعات المحلية والمؤسسات العامة لتقليل تأثير الأزمات المتعددة عليهم وتلبية الحاجات الماسة للفئات الأكثر ضعفاً، وذلك كجزء من مهمة المجتمع الإنساني الأساسية المتمثلة في عدم إهمال أحد.
وأشارت إلى أن جهود المجتمع الإنساني خلال الفترة من 2021 وحتى مايو الماضي أسفرت عن تقديم مساعدات إنسانية مباشرة لأكثر من 6ر1 مليون لبناني ولبنانية، بما في ذلك المساعدات النقدية والغذائية والصحة والتعليم والحماية والمأوى وخدمات المياه؛ بالإضافة إلى دعم حوالي 200 بلدية لبنانية في تعزيز تقديم الخدمات الأساسية وتقليل ضغط الموارد في المجتمعات المعرضة للخطر، كما تستثمر موارد أخرى في مجال التنمية وبناء القدرات للاستجابة للأزمة المستمرة.
وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة إن المجتمع الإنساني يعيد التأكيد على أن حماية النساء والرجال والفتيان والفتيات الأكثر ضعفاً تحظى بأولوية قصوى لدى الأمم المتحدة وشركائها، مشددة على أن الأمم المتحدة مستعدة دائماً للمشاركة في حوار بنّاء مع حكومة لبنان.
وذكرت رشدي بالتزام الحكومة اللبنانية بمبدأ عدم الإعادة القسرية بموجب القانون الدولي، وبمبدأ ضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين واللاجئات.