بوابة الدولة
الخميس 25 يونيو 2026 05:31 مـ 9 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المسلماني في براغ : الدولة المصرية تدعم ماسبيرو من أجل مستقبل مستدام لإعلام الخدمة العامة النائبة نهى الازهرى تشيد بقرار الرئيس بزيادة المعاشات 15 % وتطالب مجلس الوزراء بضبط الاسواق وزير الصحة من لندن: مصر حريصة على توسيع شراكاتها مع المؤسسات الدولية وزيرة التضامن تشيد بالشركة المتحدة ومشروع فان زون: عظمة كبيرة والناس فرحانة رئيس هيئة الرعاية ومحافظ المنيا يتفقدان مستشفى سمالوط ويعلنان تحويله لمركز تميز للعظام معلومات الوزراء: مصر نجحت فى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمى لخدمات التعهيد مجلس الوزراء يستعرض النقلة النوعية فى المنافذ التموينية عبر سلسلة ”CARRY ON” شريف فاروق يبحث تطوير منظومة المطاحن وتعميم الخصم المباشر قطع المياه عن مناطق بحدائق القبة والزاوية الحمراء لمدة 8 ساعات مساء اليوم رئيس مجلس الشيوخ يستقبل سفير السعودية لبحث تعزيز التعاون المشترك شريف فاروق: يبحث مع ”سانمار” تعظيم الاستفادة من مخلفات صناعة السكر مستشفيات جامعة أسيوط يتفقد عددا من الوحدات الطبية بالمستشفى الرئيسي

رئيسة حزب إخوان إيطاليا تعلن استعدادها لقيادة البلاد

رئيسة حزب إخوان إيطاليا
رئيسة حزب إخوان إيطاليا

يتصدر حزب ميلوني في استطلاعات الرأي لانتخابات إيطاليا المقررة في 25 سبتمبر، ما أثار المخاوف من أن الأحزاب المتشككة في أوروبا اليمينية يمكن أن تصل للسلطة في ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

وأوضحت ميلوني لصحيفة لاستامبا أن أي شخص يحصل على أغلب الأصوات في الانتخابات البرلمانية سوف ينتقل إلى القصر الحكومي، وقالت "أنا مستعدة وإخوان إيطاليا كذلك".

ويمكن أن يشمل ائتلاف بقيادة ميلوني على حزب فورزا إيطاليا الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني وحزب الرابطة اليميني الذي يرأسه ماتيو سالفيني.

وتعرف ميلوني بتصريحاتها الراديكالية.

وقالت خلال كلمة في فعالية انتخابية لحزب فوكس الإسباني اليميني "نعم للأسرة الطبيعية. ولا لجماعات الضغط الخاصة بالسحاقيات والمثليين وثنائي الميل الجنسي والمتحولين جنسيا. ونعم للهوية الجنسانية. ولا للأيديولوجية الجندرية. ونعم لثقافة الحياة. ولا لهاوية الموت".

وأضافت "نعم لقيم الصليب. ولا للعنف الإسلامي. ونعم للحدود المؤمنة. ولا للهجرة الجماعية غير القانونية.. ونعم لسيادة الشعب. ولا لبيروقراطيين بروكسل".

ونأت ميلوني في مقابلة اليوم ، بنفسها عن النبرة الحادة لخطاب يونيو الماضي ، ولكن ليس عن الرسالة.

وأضافت "يمكن أن أغير النبرة وليس المحتوى لأن هذه الأشياء أنا قلتها مرات كثيرة. فعندما تقول أشياء حاسمة، فيجب أن تقولها بنبرة مختلفة".

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services