بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 02:44 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مركز تسوية منازعات المستثمرين ينظم ندوة حول حوكمة الشركات العائلية حسام مصطفى وإيهاب حسنين يشاركان في عمومية البارالمبية الدولية ببرلين خلال حملات تفتيشية غلق 10 منشأت تدار بدون ترخيص وانذار 24 أخرى بالبحيرة النائب إسلام التلواني يطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ نازحي غزة من كارثة الأمطار مركز المناخ: انخفاض درجات الحرارة ليلًا وعودة الأجواء الخريفية محافظ أسيوط: تحرير 251 محضرًا تموينيًا خلال حملات مكثفة على المخابز والأسواق رحمة محسن تعلن زواجها: اللهم بارك لي في زوجي وحياتنا رئيس الوزراء يفتتح اليوم الدورة الـ30 من معرض القاهرة الدولى للتكتولوجيا Cairo ICT مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في أجواء عائلية عقد قران ابنة رانيا فريد شوفي وعاطف عوض محافظ أسيوط: رفع 170 طنًا من مخلفات تطهير مصرف البداري خلال 3 أيام من كوبري النائب حسن عمار: ترشيد الإنفاق الحكومي ضرورة لتحصين الاقتصاد المصري من تداعيات التصعيد الإقليمي وحماية موارد النقد الأجنبي

مقرر أممي: هناك فرق في التعامل بين اللاجئين الأوكرانيين وباقي المهاجرين في بولندا وبيلاروسيا

لاجئون أوكرانيون
لاجئون أوكرانيون

قال المقرر الخاص بالأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين فيليبى جونزاليس موراليس إنه بالرغم من الدعم الكبير الذى تلقاه اللاجئين الفارين من أوكرانيا واللذين يزيد عددهم عن مليوني شخص، إلا أن واقع المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين من بلدان المنشأ الأخرى يبدو مختلفا للغاية.

وأشار موراليس - بعد انتهاء زيارته إلى بولندا وبيلاروسيا؛ للوقوف على أوضاع اللاجئين والمهاجرين على الحدود بين البلدين - إلى أن رعايا الدول الثالثة ليسوا محميين بموجب نفس الإطار القانوني الذي يعامل به الأوكرانيون.

وأضاف أن أولئك الذين يعانون من نقاط ضعف محددة بما في ذلك أولئك الذين لديهم وضع الهجرة غير النظامية يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على تصاريح الإقامة والمأوى المناسب.

وأعرب موراليس عن قلقه من أن هذا الأسلوب والكيل بمكيالين قد أدى إلى الشعور بالتمييز بين مواطني الدول الثالثة.

وأشار الخبير الأممي إلى أنه على الرغم من أن المنطقة هادئة نسبيا على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا مقارنة بالشتاء الماضي، إلا أن بعض المهاجرين بمن فيهم الوافدون الجدد لا يزالون عالقين بين الحدود ويتعرضون للعنف والصد من كلا الجانبين.

وأضاف أن المهاجرين كانوا عرضة للاحتجاز على الجانب البيلاروسي بحكم الأمر الواقع في مركز لوجستي مؤقت مغلق حيث تم إيواؤهم، أما على الجانب البولندي فلا يزال الأطفال المهاجرون وأولئك مع عائلاتهم والنساء الحوامل محتجزين في مرافق الهجرة المغلقة.

وشدد موراليس على أنه لا ينبغي حبس الأطفال وغيرهم لمجرد وضعهم كمهاجرين، وحث السلطات المعنية على الإفراج الفوري عن الأطفال غير المصحوبين بذويهم والأطفال مع أسرهم والنساء الحوامل والأفراد الذين يعانون من حالات عقلية.

ودعا المقرر الخاص الأممي بيلاروسيا وبولندا والاتحاد الأوروبي إلى إقامة اتصالات وإجراء حوار حول الوضع على حدودهما المشتركة والعمل على تجنب أي خسائر أخرى في الأرواح ووقف عمليات الصد وحماية حقوق الإنسان للمهاجرين.