بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 05:59 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

مرصد الأزهر: المناطق المحظورة تهديد قائم فى قلب أوروبا

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

سلط مرصد الأزهر الضوء على المخاوف التي انتشرت في الآونة الأخيرة لدى المواطنين في بعض الدول الأوروبية، بالتزامن مع تفاقم أزمة اللاجئين، وعدم القدرة في كثير من الأحيان على استيعاب أعدادهم، ما أدى إلى ظهور ما يسمى بـ "المجتمعات الموازية" التي تشكلها أعداد المهاجرين الذين يشعرون بالتهميش ولم يتمكنوا من تقنين أوضاعهم في تلك البلدان، الأمر الذي أدى بطريقة أو بأخرى إلى عدم قدرتهم على الاندماج داخل تلك المجتمعات الأوروبية.

وفي هذا الصدد، نشرت صحيفة "لا جاثيتا" الإسبانية تقريرًا صحفيًّا حول وجود ما يسمى بـ"المناطق المحظورة" أو "غير الآمنة" (No-Go Zones)، وهي تلك الأحياء المنغلقة على سكانها والبعيدة عن الرقابة الأمنية، حيث بدأت في الانتشار على نطاق واسع في العديد من الدول الأوروبية الكبرى. واشتهرت هذه الأحياء، بشكل أو بآخر، بشيوع الجريمة والسرقة وانعدام الأمن فيها، فضلًا عن اتهام قاطنيها بالتشدد الديني الذي يصل إلى حد التطرف في بعض الأحيان.

وذكرت بعض التقارير، أن هذه الأحياء تحولت بطبيعة الحال إلى أرض خصبة للتطرف، ومركز حيوي للإعدادات اللوجستية لبعض العمليات الإرهابية الأخيرة التي هزت أوروبا، فعلى سبيل المثال: حددت الداخلية الفرنسية في عام 2005م حوالي (150) "منطقة محظورة" في جميع أنحاء البلاد، حيث لا يمكن للشرطة دخولها دون تعزيزات أمنية مشددة.

وفي عام 2006م وضعت الشرطة هناك (751) منطقة في قائمة المناطق المحظورة الواقعة على مشارف المدن التي غالبًا ما تتعرض قوات الأمن عند دخولها إلى اعتداءات، وتنشب نتيجة لذلك العديد من الاشتباكات، ومؤخرًا أخذت الصحف العالمية في تناول هذه الظاهرة وخاصة خلال الأسابيع الأخيرة؛ بسبب أعمال الشغب التي شهدها حي "سان دوني" بباريس، والذي أقيمت فيه مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا بين ليفربول وريال مدريد في مايو 2022م، حيث تسللت مجموعات من المهاجرين إلى الملعب؛ مما أدى إلى اندلاع حالة من الفوضى في محيط ملعب المباراة، كما تسببت أيضًا في إحداث الذعر بين السياح في نهاية المباراة.

وفي عام 2021م ‏بالسويد وقَّع أكثر من (3000) ضابط شرطة مذكرة إلى وزير الداخلية "ميكائيل دامبرغ" يطالبون فيها الحكومة بتوفير الحماية اللازمة لهم في تلك المناطق، ومع تفاقم هذه المشكلة اعترفت رئيسة الوزراء السويدية "ماجدالينا أندرسون" في عام 2022م بأن اندماج المهاجرين الذين يمثلون خمس سكان السويد قد فشل، الأمر الذي أدى إلى إنشاء "مجتمعات موازية" في إشارة منها إلى تلك المناطق المحظورة، كما أن هذه الظاهرة موجودة أيضًا في مدن مثل: لندن، وبروكسل، وحتى الولايات المتحدة.

ومع تزايد المخاوف المترتبة على انتشار معدل الجريمة داخل هذه المناطق، وندرة التواجد الأمني؛ لجأ البعض إلى استخدام أحد التطبيقات الإلكترونية والذي أنشئ خصيصًا لتحذير الناس إذا كانوا في منطقة محظورة، وللتنبيه عليهم من احتمالية تعرضهم للسرقة أو أعمال عنف أو اعتداء جنسي؛ حتى يتمكنوا من اتخاذ الإجراءات اللازمة والابتعاد عن تلك المناطق في أسرع وقت ممكن. وقد حدث ذلك بالفعل في فرنسا، فوفقًا لبعض التقارير الصحفية الفرنسية، قررت مجموعة من الفرنسيين حماية أنفسهم ونسائهم من خلال إنشاء تطبيق يحذر سكان باريس عندما يكونون في منطقة مصنفة على أنها "محظورة" أو "غير آمنة"

كما أفاد التقرير أن هذه الظاهرة ليست ببعيدة عن إسبانيا، حيث أعلنت الأجهزة الأمنية الإسبانية في عام 2017م عن وجود أحياء كاملة في مدريد وبرشلونة وسبتة ومليلية ينتشر فيها أنماط متعددة من العنف والتطرف، والتي تُعرف بالمناطق المحظورة في بعض المدن الأوروبية الأخرى، وإن كانت لا تحمل نفس التسمية في إسبانيا، كما توجد أيضًا أحياء يسيطر عليها متشددون دينيًّا، فضلًا عن تلك الأحياء غير الآمنة التي يقطنها أعداد كبيرة من "الغجر" و"اليانكيز" وتجار المخدرات والدعارة والمدمنين.

لذا يرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرف ضرورة التصدي لتلك الظاهرة وحماية المجتمع من وجود بؤر تهدد استقراره، بما لا يضر بمصلحة المهاجرين واللاجئين، وبما لا يشوه صورتهم أو يؤثر سلبًا في حصولهم على حقوقهم الأساسية التي تكفلها القوانين والدساتير الدولية وتنص عليها المبادئ العامة لحقوق الإنسان. وينبه المرصد إلى عدم الانسياق وراء الدعوات التحريضية ضد المهاجرين التي تسعى إلى تشويه صورتهم؛ من خلال الربط بين ارتفاع معدل الجريمة ووقوع الهجمات الإرهابية، وبين تزايد أعداد اللاجئين والمهاجرين لحمايتهم وللحفاظ على استقرار المجتمع، مؤكدًا ضرورة مواصلة عمل الدول الأوروبية الدؤوب على إدماج هذه الشريحة في المجتمع، وإيجاد حلول سريعة وفعالة لمشاكلهم بوجه عام.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8470 جنيه 8425 جنيه $177.82
سعر ذهب 22 7765 جنيه 7720 جنيه $163.01
سعر ذهب 21 7410 جنيه 7370 جنيه $155.60
سعر ذهب 18 6350 جنيه 6315 جنيه $133.37
سعر ذهب 14 4940 جنيه 4915 جنيه $103.73
سعر ذهب 12 4235 جنيه 4210 جنيه $88.91
سعر الأونصة 263400 جنيه 261980 جنيه $5530.97
الجنيه الذهب 59280 جنيه 58960 جنيه $1244.77
الأونصة بالدولار 5530.97 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى