بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 04:54 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تخريج الدفعة الثالثة لطلاب برنامج نظم معلومات كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية مفتي الجمهورية يشهد افتتاح مسجد ”الأقصى” بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية |صور وزير الخارجية يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لبحث سبل دعم العمل الإفريقي المشترك حزب السادات: الدبلوماسية المصرية أثبتت مجددًا أنها صمام الأمان للقضية الفلسطينية وقاطرة جهود السلام بالمنطقة النائب أحمد حافظ: التقدم في مفاوضات غزة يعكس نجاح الرؤية المصرية في تحويل التهدئة إلى مسار سياسي شامل الزمالك يخصم نسبة المشاركة من لاعبيه قبل صرف الدفعات المتأخرة رئيس هيئة الرعاية الصحية: بنك الدم بمجمع السويس الطبي حقق طفرة غير مسبوقة في معدلات التبرع أبو عريضة: مصر قلب الدبلوماسية.. وتقود خطة ”اليوم التالي” في غزة بثقلها الإقليمي

أوكرانيا تمنح سويسرا تفويض الدولة الحامية.. وموسكو تعارض

سويسرا
سويسرا

تريد أوكرانيا أن تمثل سويسرا مصالحها في روسيا، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية.

وقالت وزارة الخارجية السويسرية في برن اليوم الخميس ردا على الطلب إنه تم الانتهاء من المفاوضات بشأن تفويض الدولة الحامية.

وأضافت" من أجل أن يدخل تفويض الدولة الحامية حيز التنفيذ، مازال يجب أن توافق روسيا علي ذلك".

ومازال لم يعرف ما إذا كان سوف يحدث ذلك أم لا. وكتبت السفارة الروسية في صحيفة تاجس-أنتسايجر أن الحكومة السويسرية لم تعد محايدة عقب أن تبنت العقوبات المفروضة على روسيا بعد الحرب.

وأضافت السفارة" روسيا ليست مستعدة لدراسة عروض التوسط من دول انضمت للعقوبات ضد روسيا في المفاوضات مع أوكرانيا".

ويشار إلى أن سويسرا طالما كانت دولة حامية . فقد قامت برعاية مصلحة مملكة بافاريا و دوقية بادن الكبرى في فرنسا خلال الحرب الفرنسية-البروسية 1870 و 1871.

وبصفتها دولة حامية، على سبيل المثال، فإنها تمثل نقطة اتصال للمواطنين الذين يعيشون في الدولة الأخرى ولكن لم يعد لديهم سفارة لبلادهم في الدولة التي يقيمون بها، في حال قطعت الدولتان الموطن والمضيفة العلاقات.

موضوعات متعلقة