بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:56 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البترول: السيطرة على حريق بسفينتي التغييز والتخزين بدمياط دون خسائر بشرية وزير الخارجية يبحث مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان التطورات الإقليمية السيطرة على حريق بسفينتي تغييز وتخزين بميناء دمياط دون إصابات السيطرة على حريق اندلع بـ6 منازل وأحواش فى دار السلام بسوهاج دون إصابات رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل دموع وتصفيق ورسالة وفاء.. هبة عبد الغنى تختتم مشوار «أداجيو.. اللحن الأخير» وزير الاتصالات: وحدة خاصة بالجهاز القومي لرصد المخالفات السلبية لمواقع التواصل وزير العدل: زيادة الغرامات فى القوانين المنظمة لمواجهة مخالفات مواقع التواصل بيراميدز يهزم ألانيا سبور التركي بثنائية في معسكر تركيا محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بحي غرب لاستعادة الانضباط محافظ أسيوط: استمرار القوافل البيطرية المجانية بالبداري لدعم صغار المربين محافظ أسيوط: احتواء أزمة المياه الجوفية وتمهيد شوارع بني يحيى بديروط استجابةً

هنا رئاسة الجمهورية.. كيف تلقي توفيق الحكيم نبأ فوزه بوسام الدولة؟

الحكيم وعبد الوهاب
الحكيم وعبد الوهاب

ذكر الباحث شهدي عطية موقفًا للأديب توفيق الحكيم وكيف أن نادل جروبي فوّت عليه فرصة الفرحة بوسام الدولة.

وقال شهدي:" في بداية ديسمبر من العام 1958 كان توفيق الحكيم يجلس في ركن منعزل في جروبي يتناول قهوته وجرسونات جروبي يعرفون أنه يحب الانزواء ولا يرشدون أحدًا إلى مائدته؛ حتى لا يتكلف عبء الضيوف وطلباتهم ودق جرس التليفون وقال المتكلم: "هنا رئاسة الجمهورية.. الأستاذ توفيق الحكيم موجود؟، وتبرع الجرسون بالرد:"لا.. مش موجود".

يواصل شهدي حديثه:"الطريف أن الجرسون ظن أن المتحدث من رئاسة تحرير جريدة الجمهورية وأخبر الحكيم أن جريدة الجمهورية اتصلت بك وأخبرناهم بعدم وجودك، فرد الحكيم عليه: “خير ما فعلت”.

وأكمل:"كانت جريدة الجمهورية وقتها تشن على الحكيم حملة تتهمه بالسرقة الأدبية يقودها أحمد رشدي صالح، وترك الحكيم جروبي وهو يسير في الشارع قابله أحد الصحفيين الذي قال له: "ألف مبروك يا أستاذ توفيق هذا الوسام شرف للأدب والأدباء، واستغرب الحكيم أي وسام يقصد؟ فأخبره أن الخبر يتصدر كل الصحف المسائية، فذهب الحكيم مهرولاً إلى المجلس الأعلى للفنون والآداب، ليجد استقبال حافل من كل أدباء مصر لحصوله على أرفع وسام في الجمهورية ويسطر الأدباء بيانًا على حصول الحكيم على الوسام:"الأدباء يقدمون للرئيس تحياتهم وأعمق شكرهم على تكريمه لزميلهم الكبير توفيق الحكيم ويعتبرون هذا الإنعام الرفيع موزّعًا عليهم جميعا وتكريما للأدب والأدباء في الأمة العربية من المحيط إلى الخليج."

وتابع:"أما أول من استقبل الحكيم بالقبلات فكان الموسيقار محمد عبدالوهاب وكانت هذه الصورة وهو يَطبع قُبلة لتوفيق الحكيم.