بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 12:43 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فخامة الرئيس السيسى وبوتين يبحثان خطوات تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية فخامة الرئيس السيسى يشدد على رفض مصر للإجراءات الأحادية بحوض النيل الشرقى الرئيس الروسى: مصر ركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط فخامة الرئيس السيسى يعرب عن ثقته فى نجاح موسكو استضافة القمة الروسية- الأفريقية فخامة الرئيس السيسى: نتطلع لبدء التنفيذ الفعلى وتشغيل المنطقة الصناعية الروسية فخامة الرئيس السيسى من الكرملين: نعمل على توطيد الشراكة الاستراتيجية مع روسيا فخامة الرئيس السيسى: مشروع الضبعة النووية قمة التعاون بين مصر وروسيا بوتين: التبادل التجاري بين مصر وروسيا يتجاوز 10 مليارات دولار النائب الدكتور محسن البطران: نعمل على تنفيذ المبادرة لمساندة النشاط الزراعي ودعم صغار المزارعين بعد مرور 25 دقيقة.. التعادل السلبي يسيطر على مباراة الزمالك والمقاولون العرب بوتين: احتفالية كبيرة خاصة بالوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة فخامة الرئيس السيسى من الكرملين: نتطلع لزيادة التنسيق فيما يتعلق بالوحدات الإضافية بمحطة الضبعة بعد 2030

هنا رئاسة الجمهورية.. كيف تلقي توفيق الحكيم نبأ فوزه بوسام الدولة؟

الحكيم وعبد الوهاب
الحكيم وعبد الوهاب

ذكر الباحث شهدي عطية موقفًا للأديب توفيق الحكيم وكيف أن نادل جروبي فوّت عليه فرصة الفرحة بوسام الدولة.

وقال شهدي:" في بداية ديسمبر من العام 1958 كان توفيق الحكيم يجلس في ركن منعزل في جروبي يتناول قهوته وجرسونات جروبي يعرفون أنه يحب الانزواء ولا يرشدون أحدًا إلى مائدته؛ حتى لا يتكلف عبء الضيوف وطلباتهم ودق جرس التليفون وقال المتكلم: "هنا رئاسة الجمهورية.. الأستاذ توفيق الحكيم موجود؟، وتبرع الجرسون بالرد:"لا.. مش موجود".

يواصل شهدي حديثه:"الطريف أن الجرسون ظن أن المتحدث من رئاسة تحرير جريدة الجمهورية وأخبر الحكيم أن جريدة الجمهورية اتصلت بك وأخبرناهم بعدم وجودك، فرد الحكيم عليه: “خير ما فعلت”.

وأكمل:"كانت جريدة الجمهورية وقتها تشن على الحكيم حملة تتهمه بالسرقة الأدبية يقودها أحمد رشدي صالح، وترك الحكيم جروبي وهو يسير في الشارع قابله أحد الصحفيين الذي قال له: "ألف مبروك يا أستاذ توفيق هذا الوسام شرف للأدب والأدباء، واستغرب الحكيم أي وسام يقصد؟ فأخبره أن الخبر يتصدر كل الصحف المسائية، فذهب الحكيم مهرولاً إلى المجلس الأعلى للفنون والآداب، ليجد استقبال حافل من كل أدباء مصر لحصوله على أرفع وسام في الجمهورية ويسطر الأدباء بيانًا على حصول الحكيم على الوسام:"الأدباء يقدمون للرئيس تحياتهم وأعمق شكرهم على تكريمه لزميلهم الكبير توفيق الحكيم ويعتبرون هذا الإنعام الرفيع موزّعًا عليهم جميعا وتكريما للأدب والأدباء في الأمة العربية من المحيط إلى الخليج."

وتابع:"أما أول من استقبل الحكيم بالقبلات فكان الموسيقار محمد عبدالوهاب وكانت هذه الصورة وهو يَطبع قُبلة لتوفيق الحكيم.