بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 12:22 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة تستقبل 7300 مكالمة على الخط الساخن بأبريل..و95% نسبة رضا المواطنين بدء المؤتمر الصحفى لوزارة التضامن لاستعراض إنجازات مبادرة فرحة مصر 2026 قرار جمهورى بتعيين سامح أبو كنة ومنال خيرى نائبين لرئيس المركزى للمحاسبات الآباء الذين يشاركون أكثر عبر الإنترنت أقل التزاماً بممارسات الأمان الرقمي تشريعية النواب تناقش طلب إحاطة للنائب عوض أبو النجا بشأن تداعيات منشور الشهر العقاري الخاص بـ”وقف الأمير مصطفى عبد المنان” برنامج واجهات ساعات هواوي الذكية يتعاون مع جامعة عجمان لتأهيل الجيل الجديد من مصممي التجارب الرقمية الداخلية: ضبط قضايا إتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي خلال 24 ساعة قيمتها 3 ملايين جنيه اجراء جراحة دقيقة وعاجلة بالمخ والاعصاب للمرة الاولى بطوارئ فاقوس بالشرقية محافظ القاهرة يشدد على أهمية تواجد ”المراوح” بلجان امتحانات الثانوية العامة منع جماهير المصري مباراة وتغريم النادي 150 ألف جنيه شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قطاع الأثاث وتستعرض نموذجها التكنولوجي الذكي في قمة ConstraTech 2026 دينية النواب تحذر من انخفاض الاعتمادات المالية وتطالب بدعم الأوقاف والأزهر

هنا رئاسة الجمهورية.. كيف تلقي توفيق الحكيم نبأ فوزه بوسام الدولة؟

الحكيم وعبد الوهاب
الحكيم وعبد الوهاب

ذكر الباحث شهدي عطية موقفًا للأديب توفيق الحكيم وكيف أن نادل جروبي فوّت عليه فرصة الفرحة بوسام الدولة.

وقال شهدي:" في بداية ديسمبر من العام 1958 كان توفيق الحكيم يجلس في ركن منعزل في جروبي يتناول قهوته وجرسونات جروبي يعرفون أنه يحب الانزواء ولا يرشدون أحدًا إلى مائدته؛ حتى لا يتكلف عبء الضيوف وطلباتهم ودق جرس التليفون وقال المتكلم: "هنا رئاسة الجمهورية.. الأستاذ توفيق الحكيم موجود؟، وتبرع الجرسون بالرد:"لا.. مش موجود".

يواصل شهدي حديثه:"الطريف أن الجرسون ظن أن المتحدث من رئاسة تحرير جريدة الجمهورية وأخبر الحكيم أن جريدة الجمهورية اتصلت بك وأخبرناهم بعدم وجودك، فرد الحكيم عليه: “خير ما فعلت”.

وأكمل:"كانت جريدة الجمهورية وقتها تشن على الحكيم حملة تتهمه بالسرقة الأدبية يقودها أحمد رشدي صالح، وترك الحكيم جروبي وهو يسير في الشارع قابله أحد الصحفيين الذي قال له: "ألف مبروك يا أستاذ توفيق هذا الوسام شرف للأدب والأدباء، واستغرب الحكيم أي وسام يقصد؟ فأخبره أن الخبر يتصدر كل الصحف المسائية، فذهب الحكيم مهرولاً إلى المجلس الأعلى للفنون والآداب، ليجد استقبال حافل من كل أدباء مصر لحصوله على أرفع وسام في الجمهورية ويسطر الأدباء بيانًا على حصول الحكيم على الوسام:"الأدباء يقدمون للرئيس تحياتهم وأعمق شكرهم على تكريمه لزميلهم الكبير توفيق الحكيم ويعتبرون هذا الإنعام الرفيع موزّعًا عليهم جميعا وتكريما للأدب والأدباء في الأمة العربية من المحيط إلى الخليج."

وتابع:"أما أول من استقبل الحكيم بالقبلات فكان الموسيقار محمد عبدالوهاب وكانت هذه الصورة وهو يَطبع قُبلة لتوفيق الحكيم.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq