بوابة الدولة
الثلاثاء 10 فبراير 2026 06:49 مـ 22 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يترأس اجتماع اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي «نيباد» تكليفات الرئيس السيسى للحكومة بعد التعديل الوزارى حالة الطقس.. تحذير عاجل من أتربة مثارة وارتفاعات بالحرارة من الجمعة ”تعليم النواب” تناقش عجز التخصصات بمستشفيات جامعة المنيا الرئيس السيسى يؤكد أهمية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة وتنفيذ المرحلة الثانية وزير التعليم العالى الجديد.. السيرة الذاتية للدكتور عبد العزيز قنصوة رئيس جامعة أسيوط يفتتح معرض «تجربة إبداعية (3)» لطلاب كلية الفنون الجميلة جامعة أسيوط تنظم دورات تدريبية لطلاب برنامجي PPIS وETSP ننشر السيرة الذاتية للدكتور مهندس / صلاح سليمان وزير الدولة للانتاج الحربي جامعة أسيوط تنظم برنامجًا تدريبيًا حول «أخلاقيات العمل ودورها جامعة أسيوط تعزز كفاءة إدارة دار الضيافة ومركز المؤتمرات بالنظم الإلكترونية جامعة أسيوط التكنولوجية الدولية تحصد في بطولة دوري الجامعات للكاراتيه

سلوى ثابت : الإصلاح التشريعى والمؤسسى شرطان رئيسيان من أجل المسار الصحيح للتنمية

الدكتورة سلوى ثابت
الدكتورة سلوى ثابت

أكدت الأستاذة الدكتورة سلوى ثابت استاذ الإدارة بجامعة المستقبل، أن
إحدى أبرز وأهم الركائز الرئيسية لوضع المجتمع على المسار الصحيح للتنمية هى أن تعبر السياسات عن الإرادة العامة حتى تحقق رضا المواطنين رغم تباين وتزايد احتياجاتهم بصورة مستمرة وسريعة وفى إطار بيئة معقدة ومتغيرة، مما يؤثر بصورة مباشرة على أولويات ومتطلبات التنمية، وبالتالى قدرة الحكومات والمؤسسات على رسم وتنفيذ السياسات المناسبة فى ظل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية المحلية والدولية التى تؤثر على كل القطاعات.

كما أوضحت أستاذ الإدارة بجامعة المستقبل، أنه لهذا السبب تتجه الحكومات إلى صياغة وتنفيذ سياسات من منظور عالمى ولكن بما يحقق المصالح الوطنية، إلا أنه لا تزال هناك العديد من السياسات العامة والمنظمات والمؤسسات تعمل طبقًا لاستراتيچيات وآليات تقليدية.

كما شددت الدكتورة سلوى ثابت، أن التغيير مطلوب لبناء قدرات فاعلة قادرة على تحقيق ما تتطلع إليه المجتمعات والأجيال القادمة، مما يدعو إلى تفعيل آليات مؤسسية أكثر ديمقراطية على جميع المستويات المختلفة من أجل تحقيق تنمية أكثر استدامة، خاصة أن أهداف التنمية المستدامة متكاملة وتسعى إلى إدماج كل فئات المجتمع خصوصا الفئات المهمشة والأجدر بالرعاية للمشاركة فى القضاء على العديد من المشاكل والقضايا العامة التى تمس جميع جوانب الحياة، وعلى الأخص الفقر المدقع والجوع والأوبئة والتمييز ضد المرأة.

وأشارت إلى أنه من أجل تحقيق هذه الأهداف الطموحة ، باتت المعرفة والإبداع والتكنولوچيا والموارد بجميع أشكالها ركائز أساسية للنجاح، مما يدفعنا إلى تبنى مفهوم الإصلاح، حيث تشكل التنمية البشرية وتمكين المرأة والشباب من أهم محركاته، بالإضافة إلى ذلك، أثرت ثورة الرقمنة بشكل كبير على منظومة العمل بالمؤسسات، وصار للتقنيات الناشئة تأثير إيجابى على كيفية تفاعل الحكومات والمنظمات مع المواطنين، كما ترفع من قدرات محللى وصانعى السياسات فى الوصول إلى البيانات وتحليلها ودراسة الاتجاهات بشكل أفضل، والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية، مما يمكنها من وضع السياسات والإجراءات التى من شأنها تحديث وتنظيم آليات العمل وتوفر المزيد من الشفافية لأصحاب المصلحة.

‏ ونوهت سلوى ثابت، إلى أن التكنولوجيا وفرت وسائل تواصل متعددة ليس فقط بين المؤسسات بعضها البعض، ولكن بين المؤسسات والجمهور، كما أن الانتشار المتزايد للتكنولوچيا الرقمية عمل على إزالة الحواجز بين العالم الافتراضى والعالم المادى، وانتشار استخدام شبكات التواصل الاجتماعى إلى ما قد نسمى المناصرة الرقمية أو الافتراضية على مستوى القواعد الشعبية، حيث خلقت منصات افتراضية بلا حدود جغرافية لإبداء الرأى والنقض وطرح قضايا وتجارب.، ولعل هذا ما جعل بعض الموضوعات التى كانت فى السابق غائبة عن سلم الأولويات لكثير من البلدان من الاهتمامات العالمية الآن، مثل القضايا البيئية وحقوق الإنسان والاتفاقات الدولية وغيرها، وباتت الحكومات وسياساتها تواجه تفحصًا دقيقًا، ليس فقط من قبل مواطنيها، ولكن أيضًا على الصعيد الدولى، ومن ثم استخدام التكنولوجيا فى حوكمة المؤسسات أصبح متطلبا أساسيا للتكيف مع المعطيات والمتطلبات الجديدة للإدارة من أجل مزيد من الكفاءة والشفافية والمشاركة والمحاسبة.

واضافت الأستاذة الدكتورة سلوى ثابت أنه من أجل بناء جمهورية جديدة، يواجه القائمون على صياغة وتنفيذ سياسات عامة، عمادها الأساسى المصلحة الوطنية، الكثير من التحديات التى تفرضها تغييرات وبيئة دولية معقدة مع مواءمة الاتجاهات العالمية الجديدة لآليات الإصلاح، فى محاولة لتبنى وتنفيذ فكر مستنير ورؤى حديثة فيما يتعلق بالحوكمة، أو التخطيط، أو قياس وتقييم الأداء، أو رفع كفاءة القطاع الخدمى بهدف تحقيق رضا المواطن. ففى مواجهة تلك التحديات والاتجاهات العالمية، وفى إطار السعى لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، يتحتم مراجعة المفاهيم والآليات التقليدية وتبنى فكر واتجاهات جديدة بمعايير دولية ورؤى وطنية تهدف إلى رفع الكفاءة والقدرات المؤسسية للمساهمة فى استدامة عجلة التنمية، وتعزيز تطوير مجتمعات قوية ومتماسكة للحفاظ على صمود الدولة فى مواجهة الأزمات. فدولة المؤسسات هى الدرع الواقية لتحقيق الاستقرار والتنمية فكانت هى صمام الأمان للحفاظ على صمود وتماسك الدولة المصرية فى أثناء وبعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو، ومن ثم هناك حاجة ملحة لتبنى وتعميم سياسة الإصلاح الهيكلى للمؤسسات على جميع المستويات ومواكبة التغيرات والاتجاهات الدولية بعين تتطلع إلى تحقيق التنافسية الدولية، مما يدعو إلى مأسسة معايير موضوعية وآليات ونظم فاعلة تضمن الشفافية والمساءلة والمحاسبة كركائز أساسية للقضاء على الفساد ورفع كفاءة أداء الجهاز الإدارى من أجل تحقيق تنمية شاملة فى القلب منها المواطن.

واكدت الأستاذة الدكتورة سلوى ثابت أن هناك محوران رئيسيان نحتاج إلى مناقشتهما على رأسها الإصلاح التشريعى على أن يتضمن مراجعة وتحديث القوانين واللوائح المنظمة للقطاعات المختلفة، والتى مضى على إصدار الغالبية العظمى منها أكثر من ٤٠ عاما .

وكذلك، الإصلاح المؤسسى بما فى ذلك تحديث الهيكل التنظيمى لتنفيذ رؤية جديدة وتحديث منظومة العمل للمساهمة فى تطوير الكفاءة والفاعلية لتحقيق أهداف التنمية فى القطاعات المختلفة، ولا سيما تنمية الموارد البشرية بما يسهم فى رفع كفاءة الجهاز الإدارى وتوفير عمالة مدربة، من خلال نظم تستند إلى الجدارة والمساواة والعدالة، مع أهمية التنسيق مع المؤسسات التعليمية لربط المناهج بمتطلبات سوق العمل مع ضرورة إدماج الشباب والمرأة فى مناصب صنع القرار.

كما أن الحوكمة الرقمية باتت من أهم متطلبات تحسين الأداء المؤسسى وتقليص الفساد، مما يتيح المجال نحو اللامركزية، كما أن التكنولوجيا تتيح فضاءً أوسع للتفاعل المباشر مع المواطنين وتسمح بتأسيس منصات المشاركة الذكية، وهى مكون أساسى للحوكمة الرقمية.

واختتمت الأستاذة الدكتورة سلوى ثابت تصريحها قائلة :معا نواصل البناء من أجل إرساء قواعد دولة ديمقراطية حديثة ونكتب صفحة جديدة مضيئة فى التاريخ، وتعود مصر الحديثة لتبهر العالم كما أذهلته الحضارة المصرية القديمة بفكرها وعلمها.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى10 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8150 46.9150
يورو 55.7473 55.8711
جنيه إسترلينى 64.0382 64.2126
فرنك سويسرى 61.1082 61.2627
100 ين يابانى 30.1701 30.2365
ريال سعودى 12.4807 12.5080
دينار كويتى 153.3912 153.7693
درهم اماراتى 12.7447 12.7736
اليوان الصينى 6.7736 6.7888

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7705 جنيه 7635 جنيه $161.16
سعر ذهب 22 7060 جنيه 7000 جنيه $147.73
سعر ذهب 21 6740 جنيه 6680 جنيه $141.01
سعر ذهب 18 5775 جنيه 5725 جنيه $120.87
سعر ذهب 14 4495 جنيه 4455 جنيه $94.01
سعر ذهب 12 3850 جنيه 3815 جنيه $80.58
سعر الأونصة 239585 جنيه 237455 جنيه $5012.53
الجنيه الذهب 53920 جنيه 53440 جنيه $1128.10
الأونصة بالدولار 5012.53 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى