بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 07:12 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد حلمى يطرح التريلر الرسمى لفيلم «حدوتة».. ويكشف ملامح شخصية غامضة يسرا محنوش تتألق فى ختام الحفل قبل الأخير لمهرجان الموسيقى العربية أمين الفتوى: خروجك للعمل نعمة تستحق الشكر.. وقد يكون ما تتعب منه حلما يتمناه غيرك مصطفى حجاج يكشف سر اختفائه وتفاصيل إصابته فى أحباله الصوتية مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود

عطلة رسمية.. طالبان تحتفل بمرور عام على عودتها لحكم أفغانستان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلنت حركة طالبان الإثنين يوم عطلة رسمية احتفاء بالذكرى السنوية الأولى لسيطرتها على كابول وعودتها لحكم أفغانستان في 15 أغسطس 2021، بعد انسحاب فوضوي ومتسرع للقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من تراجع أعمال العنف في البلاد منذ وصول الحركة المتشددة للحكم، إلا أن حقوق الإنسان بشكل عام، والنساء بالأخص، تراجعت بشكل كبير، وازدادت الأزمة الإنسانية في أفغانستان عمقًا.

بعد عام شهدت فيه أفغانستان تراجعا حادا في حقوق النساء وأزمة إنسانية حادة، أعلنت حركة طالبان الإثنين يوم عطلة رسمية للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لعودتها إلى السلطة في البلاد.

استحوذت طالبان على السلطة في أفغانستان في 15 أغسطس 2021 بعد الانسحاب المتسرع للقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن أعمال العنف انخفضت بشكل ملحوظ، إلا أن الأزمة الإنسانية في البلاد تعاظمت سريعا.

وقال نعمة الله حكمت وهو مقاتل من طالبان دخل كابول في ذلك اليوم بعد ساعات فقط على فرار الرئيس أشرف غني من البلاد، "لقد أوفينا بواجب الجهاد وحررنا بلدنا".

واستمر الانسحاب الفوضوي للقوات الأجنبية حتى 31 أغسطس، وشوهد عشرات آلاف المدنيين يندفعون مذعورين إلى المطار الوحيد في العاصمة من أجل السفر خارج البلاد على متن أي طائرة متاحة.

وباستثناء يوم الإثنين الذي أعلن يوم عطلة، لم يتم الإعلان عن أي احتفال رسمي حتى الآن لإحياء الذكرى، لكن التلفزيون الحكومي أشار إلى أنه سيبث برامج خاصة، دون مزيد من التفاصيل.

وبعد مرور عام، يعرب مقاتلو طالبان عن سرورهم لرؤية حركتهم تمارس السلطة، بينما تشعر وكالات المساعدة الإنسانية من جهتها بالقلق لرؤية نصف سكان البلاد، البالغ عددهم 38 مليون نسمة يواجهون فقرا مدقعا.

وأضاف نعمة الله حكمت وهو عضو في القوات الخاصة مكلف بحراسة القصر الرئاسي "لدى دخولنا إلى كابول، وعندما غادر الأمريكيون، كانت هناك لحظات من الفرح".

لكن بالنسبة إلى الأفغان العاديين، وخاصة النساء، فإن عودة طالبان لم تؤد سوى إلى زيادة الصعوبات.

فقد استبعدت طالبان النساء إلى حد كبير من الوظائف الحكومية وقيّدت حقهن في السفر بمفردهن خارج المدن التي يعشن فيها، ومنعوا الفتيات من الالتحاق بالمدارس الإعدادية والثانوية.

وفي أوائل أمايو أمر المرشد الأعلى الأفغاني هبة الله أخوند زاده النساء بوضع النقاب في الأماكن العامة. وأوضحت طالبان أنها تفضل أن ترتدي النساء البرقع، لكنها ستتسامح مع أشكال أخرى من الحجاب لا تكشف سوى العينين.

والسبت فرّق مسلحون من طالبان بعنف، بأعقاب البنادق والأعيرة النارية، مظاهرة نظمتها نحو 40 امرأة للمطالبة بالحق في العمل والتعليم.

وفيما يشهد الأفغان تراجعا في العنف مع نهاية الحرب منذ وصول طالبان إلى السلطة، يعاني كثير منهم بشدة من أزمة اقتصادية وإنسانية حادة.

وقال نور محمد وهو صاحب متجر من قندهار في جنوب البلاد المهد التاريخي ومركز سلطة طالبان "يشكو الأشخاص الذين يأتون إلى متاجرنا كثيرا من الأسعار المرتفعة، إلى درجة أننا نحن أصحاب المتاجر بدأنا نكره ما نفعله".

لكن بالنسبة إلى مقاتلي طالبان، فإن فرحة النصر تطغى على الأزمة الاقتصادية الحالية.

موضوعات متعلقة