بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 05:33 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يفتتح محطة محولات كهرباء الزقازيق ومستشفى بولاق العام وطوخ المركزى وزير الخارجية يلتقى رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها الرئيس السيسى يوجه بإعفاء فئات بالعمالة غير المنتظمة من رسوم شهادات المهارة وزيرة الثقافة تنهي أزمة المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون الرئيس السيسى: المشروعات القومية والقطاع الخاص وفرا مئات الآلاف من فرص العمل محافظ الشرقيه يشهد القافله الطبيه بمركز شباب بردين بالزقازيق الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، بأصدق التهاني إلى فخامة المستشارة ماريان شحاتة تشيد بكلمة الرئيس السيسي وقراراته الداعمة للعمال: القيادة السياسية تضع المواطن المصري على رأس أولوياتها ياسر علي ماهر: أرفض إهانة موهبتي مهما كانت الفرص اجتماع بالبحيرة لمتابعة تنفيذ مبادرة الموهوبين وتفعيل الأنشطة التوعوية بالمدارس الحفناوي: قرارات الرئيس في عيد العمال تدعم الفئات الأولى وتدفع لدمج العمالة غير المنتظمة

عميد حاسبات القاهرة: كليات الذكاء الاصطناعي بدأت فى مصر منذ 2019

الدكتور رضا عبدالوهاب عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة
الدكتور رضا عبدالوهاب عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة

قال الدكتور رضا عبدالوهاب عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة، إنّ اسم هذا النوع من الكليات بدأ في مصر عام 2019، حيث كان الاسم السابق هو كلية الحاسبات والمعلومات، وبعض الكليات تغيرت إلى كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي.


وأضاف عبدالوهاب خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم أحمد عبدالصمد ومنة الشرقاوي: "الذكاء الاصطناعي كان موجودا على مستوى الماجستير والدكتوراه، وأصبح موجودا في مرحلة البكالوريوس، ثم أصبح هناك قسم مخصص للذكاء الاصطناعي، وفي كفر الشيخ والمنوفية أصبح للذكاء الاصطناعي كلية مستقلة".

وتابع عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة: "وجود عنصر الذكاء الاصطناعي يجعل البرامج أكثر مرونة وطبيعية، ومعظم المقررات التي ترس في الكلية بها جزء عملي يتم تسميته مشروع المادة، وعلى مدار الأربع سنوات في الكلية يفهم الطالب المادة جيدا ثم يطبق بمشروع التخرج".

وأردف: "نوفر تدريبا صيفيا بعد السنة الثالثة، حيث يتدرب الطالب ميدانيا في أحد الشركات بالسوق، وفي سنة رابعة يكون هناك مشروع تخرج، حيث يتناول مشكلة حقيقية وواقعية، ويكون مطلوبا من الطالب نموذجا أوليا لحلها، ومنذ يومين دشننا معرضا لمشروعات التخرج ودعينا بعض الشركات والقطاعات الحكومية لمتابعة إنتاج الطلاب".

وأوضح، أن الخريجين المتفوقين حصلوا على منح ماجستير ودكتوراه بسهولة: "عندنا ناس راحت MIT وستانفورد، وبعض الطلاب عملوا في شركات كبرى، وهو ما يمثل جزءً من التعاون المباشر مع العالم الخارجي، وسنحاول عقد بروتوكولات تعاون مع الشركات الكبرى التي بها مراكز بحثية، بالإضافة إلى بعض الجامعات الأجنبية".