بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 04:13 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل: التشغيل التجريبي للخط الأول من القطار الكهربائي السريع يبدأ خلال سبتمبر المقبل رئاسة الجمهورية: خطة شاملة لصيانة ورفع كفاءة كوبرى أكتوبر وحل مشكلة الازدحام المروري شركة vivo تُطلق رسميًا سلسلة X300 في مصر وتُوسع منظومتها الذكية مع Watch GT 2 وBuds Pro الوطنية للصحافة: بدل التدريب والتكنولوجيا عن شهر أغسطس 2026 غدًا بالمؤسسات الصحفية القومية البنك الأهلي المصري ينضم لمبادرة «حدث بياناتك في مصر» لتسهيل الخدمات المصرفية للمصريين بالخارج الرئيس السيسى: مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام ركيزة للتنمية العمرانية بنك مصر ينضم لمبادرة «حدث بياناتك في مصر» لتيسير الخدمات المصرفية للمصريين بالخارج في 67 دولة الرئيس السيسي يوجه بأهمية سرعة الانتهاء من مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام الرئيس السيسي يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات تطوير ميناء سفاجا الكبير، وميناء دمياط، وميناء الاسكندرية الكبير السيسي يتابع تطوير الموانئ ومشروعات النقل الكبرى وزير النقل: ازدواج طريق ”أسوان - برنيس” أحد المحاور الاستراتيجية التي توليها الدولة أهمية البنك الأهلي المصري يشارك في مبادرة لتحديث بيانات المصريين بالخارج

الصحة العالمية: 35 إصابة بجدري القردة بإقليم شرق المتوسط

جدري القردة
جدري القردة

قال المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية الدكتور "أحمد المنظري" إن هناك سبع دول بالإقليم أبلغت المنظمةَ رسميًا عن 35 إصابة بجُدري القردة مؤكدة مختبريا، ولم تُسجل وفيات ناجمة عنها.

أضاف "المنظري" - خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المكتب الإقليمي لشرق المتوسط اليوم الثلاثاء - أنه على الصعيد العالمي فقد ظل عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها أسبوعيًا في ارتفاع مستمر، ولم يتغير الوضع سوى في الأسبوع الماضي عندما أبلغ عن انخفاض بنسبة 21%.

أوضح أن هناك 96 دولة عضوا بمنظمةَ الصحة العالمية أبلغت عن أكثر من 40 ألف إصابة مؤكدة مختبريا منها 12 وفاة، مؤكدًا أننا تلقينا تقارير عن حالات عدوى بين الأطفال والنساء في إقليمنا وفي عدة أنحاء من العالم.

لفت إلى أنه في 23 يوليو الماضي أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية جدري القردة طارئة صحية عامة تسبب قلقًا دوليًّا، والهدف من ذلك أن يدرك الجميعُ الخطرَ ويتخذوا جميع التدابير الوقائية الممكنة.

أشار إلى أن الوصم والتمييز السلبي فلن يفضيا إلا لتأخير جهود التصدي وتشتيت انتباهنا عما ينبغي عمله، بل يتعين بالمقابل أن ينصبَّ تركيزنا الجماعي على الخروج باستجابة صحة عامة فعالة وبتصد مؤثر من شأنه وقف سريان الفاشية واحتوائها.

وتابع: أنه بالرغم من أن معظم المصابين بجُدري القردة بمقدورهم التعافي بأمان في المنزل بالعلاج الداعم، فإن ذلك المرض قد يُسبب مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، ويسري ذلك خاصةً على الفئات الضعيفة والعرضة للخطر كالأشخاص الذين يعانون من حالات طبية موجودة مسبقًا وما زالت معلومات جديدة تتكشف عن جُدري القردة وطريقة انتقال المرضِ وفعالية اللقاح.

وقال إنه يجب أن يستند التصدِّي لجُدري القردة إلى مبادئ الصحة العامة السليمة وممارساتها القويمة، لذا يجب بذل كل جهدٍ للسيطرة على انتشار جُدري القردة من البشر إلى البشر، وهو ما يتحقق باكتشاف الحالات وتشخيصها مبكرًا، وعزل تلك الحالات، وتتبُّع المخالطين.