بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 03:49 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب علاء الحديوى: زيارة الرئيس الفرنسى للاسكندرية تؤكد نجاح الرئيس السيسي في تعزيز مكانة مصر الدولية نشاط مكثف لرئيس مركز الابراهيمة بمحافظة الشرقية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد فعاليات اليوم العلمي بكلية طب البنات بأسيوط وزير التموين يتابع موسم توريد القمح والاستعداد لعيد الأضحى وزير التعليم العالي يفتتح مشروعات صحية بجامعة الإسكندرية بتكلفة 632 مليون جنيه ( صور ) سلامة الغذاء: 230 ألف طن صادرات غذائية خلال أسبوع وإيطاليا أكبر الأسواق المستقبلة مناقشات هامة حول نفقة المطلقة بالنواب.. وبنك ناصر: تصرف بأحكام قضائية من 2014 سعيد حساسين : جولة ماكرون في الإسكندرية تعكس تحول مصر إلى مركز إقليمي للشراكات الدولية إطلاق دبلومات مهنية جديدة بمدينة زويل لتأهيل الكفاءات المستقبلية، تعرف عليها NTI يحتفل بتخريج 1627 متدربًا من الدفعة السابعة لبرنامج سفراء الذكاء الاصطناعي البنك الأهلي يحصد الدرع العام للبوتشيا.. وتتويج أبطال الجمهورية للزوجي والفرق 20 صورة ترصد نتائج زيارة ماكرون للإسكندرية ولقاء السيسي

أمين الفتوى بـ”الإفتاء”: الإسلام دين تعايش والفكر المتطرف يعوق التنمية

امين الفتوى بدار الافتاء
امين الفتوى بدار الافتاء

قال الدكتور محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإسلام دين يدعو إلى التعايش والحوار وتبادل الأفكار ولا يجعل المسلم حكرا على ما عنده، بل دائما يبحث عنها، وهو نسق مفتوح يجمع ولا يفرق ويبحث عن المعاني الجامعة والمشتركة حتى يحقق الجميع التنمية وإعمار الأرض.

وأضاف وسام في حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، من تقديم أحمد عبدالصمد وجومانا ماهر، على القناة الأولى والفضائية المصرية: "في طريقنا إلى التنمية لا بد من القضاء أولا على كل ما يعوقها، وأكبر عائق أمامها هو الفكر المتطرف، ولم تبدأ الدولة الإسلامية في الانتشار وتنفص الصعداء إلا بعد أن قضى سيدنا علي بن أبي طالب على الخوارج".

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الخوارج دائما يهدمون كل مشترك ويرفضون الإعمار، والإسلام يعمر ولا يدمر: "ولذلك، ونحن في بناء مصر الحديثة في طريقنا إلى التنمية لابد أن نواجه الإرهاب مواجهة فكرية بجانب المواجهة العسكرية".

وأشار الدكتور محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن المواجهة الفكرية تصحح الأفهام وتجفف منابع الشر والتطرف، وبالتالي يجب علينا مواكبة الأمن الفكري والعسكري حتى نستفيد من جهود الشباب.

وأكد، ان وحدة حوار ودار الإفتاء تتعامل مع الإشكاليات المختلفة من خلال دراسة أبعادها المختلفة: "دائما نضع نصب أعيننا فاسألوا اهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، وأهل الذكر يختلفون حسب التخصصات، وهنا تظهر قيمة المرجعية، وعندما نبحث مشكلة اجتماعية على سبيل المثال فإننا نسأل المتخصصين، ونرجع الأطباء في المسائل الطبية".