بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 10:06 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
129 عاماً في السوق المصرية.. إريكسون تتطلع لتوسيع أعمالها مع وزارة الاتصالات وزارة التموين تعلن نجاح موسم توريد القصب وإنتاج 665 ألف طن سكر محلى رئيس الوزراء يتابع الجهود الحكومية لتوفير المنتجات البترولية وتعزيز المخزون إزالة 32 حالة تعدٍ على مساحة 4162 متر على الاراضى الزراعية بالبحيرة وزير الدولة للإعلام يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية سبل تطوير التعليم الإعلامي الرقمي ضمن مبادرة أطفال أصحاء الكشف على 1248 حالة بمدرسة كينج عثمان بكفر الدوار تحرير 3000 محضرً بالأسواق لإحكام الرقابة وضمان غذاء صحى وآمن بالبحيرة مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية بالمياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة رئيس الوزراء يفتتح غدا عددا من المصانع بمدينتى السادات و6 أكتوبر مصر تُدين هجوم إرهابي استهدف عناصر الشرطة الباكستانية منار البطران تكتب الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان ..العالم لايحترم الا من يمتلك المعرفة !! مد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية العمالية، علي مائدة قوي عاملة النواب غدا

بوتين: الغرب أضعف أسس الاقتصاد العالمى

بوتين
بوتين

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، إن الغرب أضعف الأسس التي قام عليها الاقتصاد العالمي، عبر العقوبات التي فرضها على بلاده.

وحسب موقع روسيا اليوم، صرح بوتين بأن الغرب يريد فرض نماذج سلوك خاصة به، تخدم مصالحه ولا تخدم سواها، ولكن الآن هناك هيمنة مراوغة للولايات المتحدة في السياسة العالمية.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمنتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك الروسية، حيث يلقي الرئيس الروسي خطابا خلال الدورة السابعة للمنتدى، حيث تابع بوتين أن العالم يمر بتغيرات "تكتونية" لا رجعة فيها في نظام العلاقات الدولية بأكمله، حيث يحاول الغرب التشبث بالنظام العالمي القديم، ويحاول فرض "القواعد" الخاصة به، والتي يداوم على انتهاكها، وتعديلها وفقا لمصالحه.

وقال بوتين، بأن العالم بعد وباء كورونا كان ينتظر أن يتعافى من تداعيات الوباء إلا أنه اصطدم بوباء آخر وهو "العقوبات الغربية".

وأوضح بوتين إن النخب السياسية الغربية لا تعبأ بمصالح شعوبها، وتلقي بها في محرقة العقوبات، حتى ظهرت "فجوة ما بين النخب السياسية والشعوب الغربية"، بينما تنزع واشنطن إلى فرض أجندتها السياسية على القارة الأوروبية، غير عابئة بمصالح القارة، تحت مزاعم وحدة الأطلنطي.