بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 12:39 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة مديرية الصحة بأسيوط تعلن إطلاق خدمة الفحص المبكر عن أورام الثدي بـ «الماموجرام صحة أسيوط تنجح في إنقاذ حياة طفل حديث الولادة عبر إجراء قسطرة قلبية دقيقة بمستشفى ذكرى ميلاد سامح عبد العزيز.. مسيرة فنية حافلة ختامها مع «الدشاش» الأحد.. إحياء ذكرى رحيل كروان الشرق «فايزة أحمد» بقبة الغوري الأوقاف تُسيّر قافلة دعوية بمشاركة 130 إمامًا إلى مساجد عين شمس والمطرية ودار السلام ميناء دمياط يستقبل 9 سفن ويغادره 6 أخرى تحرير 775 مخالفة تموينية وضبط دقيق مدعم ولحوم مجهولة المصدر خلال أسبوع القبض على أجنبي صدم سيارة مهندس وتهكم عليه في البساتين جهاز تنمية مدينة النوبارية الجديدة يعمل على زيادة معدلات التشجير بالمدينة

هل أصبح السطو على البنوك حيلة اللبنانين لاستعادة أموالهم؟

الازمة الاقتصادية
الازمة الاقتصادية

في حادثة ليست الأولى من نوعها، وبات من المؤكد أنها لن تكون الأخيرة، بعد أن تحوّلت إلى ظاهرة لدى اللبنانيين الذين يُعانون أسوأ أزماتهم الاقتصادية والمعيشية، وبات العنف المسلح ضدّ المصارف بطولة في نظر الرأي العام.

وبحسب وسائل إعلام ، قال مصدر من جمعية للدفاع عن حقوق المودعين ، إن مودعة مسلحة وشركاء لها احتجزوا رهائن لفترة وجيزة في بنك لبنان والمهجر (بلوم) اليوم الأربعاء، وغادروا البنك بعد الحصول على 13 ألف دولار ونحو ستة ملايين ليرة لبنانية.

وأضاف مصدر جمعية (صرخة المودعين)، التي تدافع عن المواطنين اللبنانيين الذين علقت مدخراتهم في البنوك اللبنانية في ظل الانهيار المالي، إن المرأة كانت تسعى للوصول إلى مدخراتها لدفع تكاليف علاج شقيقتها من السرطان.
وأكد مصدر في بنك لبنان والمهجر انتهاء وضع احتجاز الرهائن.

واقعة بنك فدرال
كان مواطن لبناني مسلَّح قد اقتحم في أغسطس الماضي أيضاً، أحد المصارف بشارع الحمرا بنك "فدرال" في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث احتجز الأشخاص الموجودين بداخله، من مودعين وموظفين، مطالباً بتسليمه أمواله.

وطالب المودع باسم الشيخ حسين، وهو مسلّح ومعه مواد قابلة للاشتعال، إدارة البنك بإعطائه جزءاً من وديعته لعلاج والده الموجود في المستشفى، غير أنّ طلبه قوبل بالرفض، فأصرّ على تسلّم كامل وديعته وقدرها 210 آلاف دولار.

ولاحقاً خرج المواطن اللبناني من البنك وسلّم نفسه للأمن، والذي أفرج عنه فيما بعد.

بنك بيروت
أيضاً، وفي يناير الماضي، اقتحم المودع عبد الله الساعي مصرفاً في منطقة جب جنين، بقاع لبنان الغربي، واحتجز موظفي "بنك بيروت والبلاد العربية" حتى قاموا بتمكينه من الحصول على ودائعه المالية البالغة 50 ألف دولار.

وقام عبد الله وقتها بمجرد حصوله على أمواله بإعطائها لزوجته التي كانت تنتظره في الخارج، ثم سلّم نفسه للقوى الأمنية التي كانت موجودة في المكان، قبل أن يطلق سراحه في وقتٍ لاحقٍ بقرار قضائي.


أزمة اقتصادية
وتستمر المصارف اللبنانية باحتجاز أموال المودعين منذ أواخر عام 2019 مع بدء الأزمة الاقتصادية في البلاد وانهيار العملة الوطنية، من دون أن تسمح لهم بالحصول عليها نقداً وبقيمتها كاملة، إذ فرضت من خلال تعاميمها المتعددة جملة تدابير خصمت من خلالها نسباً كبيرة من قيمة أموالهم الحقيقية بالدولار الأميركي، عدا عن القيود التي وضعتها وسمحت لهم عبرها بسحب مبالغ محددة من ودائعهم ضمن سقف معين، وبالليرة اللبنانية التي فقدت 90% من قيمتها، في معظم الأحوال.

موضوعات متعلقة