بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 12:42 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجاح جراحة دقيقة ومعقدة لشاب يعاني من تشوهات شديدة بالعمود الفقري جامعة الأزهر محافظ أسيوط: برنامج ثقافي وفني متنوع بقصور وبيوت الثقافة احتفالًا بعيد العمال عمرو الليثي يفتح صندوق الذكريات: يوسف وهبي يؤمن بالأرواح وتواصل مع أسمهان بعد وفاتها محافظ أسيوط: ضبط 225 كيلو لحوم فاسدة و22 ألف وحدة دوائية مهربة و1500 محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو وزراء الاتصالات والتخطيط والمالية يبحثون التعاون لتعزيز التحول الرقمي وترتيب اتفاقيات مع شركات عالمية كبرى أزمات ياسمينا المصري وأمير عيد والحجار، مشاهد تصدرت السوشيال ميديا خلال أسبوع محافظ أسيوط: قوافل طبية مجانية شاملة بالغنايم والقوصية من 4 إلى 7 مايو برشامة” يقترب من 200 ملبرشامةيون جنيه، البوكس أوفيس للأفلام إجراءات عاجلة لإنهاء مشكلات نهايات الترع ورفع كفاءة الصرف بصان الحجر في الشرقية محافظ الغربية يوجه بإزالة 33 حالة تعد على الزراعات وبناء مخالف وتغيرات مكانية سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية أمام المصري بـ الدوري

إندونيسي يحاول إنقاذ أزهار الأوركيد بعدما ”خنقتها” الحمم البركانية

إندونيسي يحاول إنقاذ أزهار الأوركيد بعدما خنقتها الحمم البركانية
إندونيسي يحاول إنقاذ أزهار الأوركيد بعدما خنقتها الحمم البركانية

حاملاً أزهار أوركيد في يده وسلّماً من الخيزران على كتفه، يمسح المزارع موسيمين الغابة عند سفح البركان الأكثر نشاطا في إندونيسيا ويشير إلى مجموعات الزهور الأصلية التي يعمل على إنقاذها منذ سنوات.

وهذا الرجل البالغ 56 عاما والذي يحمل اسماً واحداً على غرار إندونيسيين كثر، هو من دعاة حماية البيئة الذين علّموا أنفسهم بأنفسهم وليس لديهم خلفية رسمية في علم النبات.

كرس موسيمين حياته المهنية لزرع النباتات التي يقارنها بالأحجار الكريمة، وغاص في مهمة فردية لإنقاذ الأزهار الفريدة من نوعها في هذا المنطقة الواقعة على مشارف يوجياكارتا في جزيرة جاوة.

باشر عمله بعدما تدفقت حمم بركانية وانبعث رماد في المنطقة جراء العديد من الثورانات القوية لجبل ميرابي، كان آخرها عام 2010.

وقال "أتذكر أن أزهار الأوركيد كانت متوافرة بكثرة في الغابة".

وأضاف "كان بإمكان السكان المحليين من القرى المجاورة قطف الكمية التي يريدونها من أزهار الأوركيد وكانوا يبيعونها في المناطق السياحية القريبة".

لكنّ عددا كبيرا منها دمر بسحب الرماد التي سقطت على الأرض تحت البركان.

لذلك قرر إنقاذ هذه الثروة الآخذة في الذبول، وخلال السنوات، قام ببناء دفيئتين من الخيزران حيث يمكنه الحفاظ على الأنواع الأكثر تميزا من أزهار الأوركيد.

تسبب ثوران للبركان في مقتل 60 شخصا عام 1994 ودمر آلاف الهكتارات من الغابات، فيما قتل ثوران آخر في العام 2010 أكثر من 300 شخص وتسبب أيضا في دمار.

بدوره، قال أحمدي، الناطق باسم متنزّه جبل ميرابي الوطني، إن مراكز الأوركيد الأخرى التي يديرها سكان محليون تعلموا عن طرق الحفظ من موسيمين، ظهرت في الغابة حول البركان.