مركز المناخ يحذر من امتداد العواصف لتشمل دول المغرب العربي الأيام القادمة

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخبوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من استمرار موجة الاضطرابات الجوية العنيفة التي تضرب مناطق شرق ليبيا، مؤكدًا أن صور الأقمار الصناعية ونماذج التنبؤ تشير إلى تطورات ملاحية وجوية تستوجب الحيطة والحذر.
توسع رقعة الاضطرابات الجوية
وأوضح فهيم في تصريحات له، أن العواصف القوية التي تسببت في أضرار بالغة بشرق ليبيا لن تتوقف عند هذا الحد، بل من المتوقع أن تتحرك الكتلة الهوائية غير المستقرة باتجاه الغرب وأشار إلى أن مناطق غرب ليبيا، وتونس، والجزائر، وصولاً إلى المغرب، ستكون في مرمى هذه التقلبات الجوية خلال الأيام القليلة القادمة.
تداعيات المناخ وتأثيرها على المنطقة
تأتي هذه التحذيرات في ظل حالة من التأهب في دول شمال إفريقيا، حيث من المتوقع أن يصاحب هذه العواصف نشاط مكثف للرياح التي قد تصل إلى حد العواصف الترابية أو الرعدية في بعض المناطق، و هطول أمطار غزيرة قد تؤدي إلى تشكل السيول في المناطق المنخفضة والمنحدرات الجبلية، و انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة واضطراب في حركة الملاحة البحرية على سواحل البحر المتوسط.
دعوات للحيطة والحذر
وشدد رئيس مركز معلومات المناخ على ضرورة متابعة النشرات الجوية الدورية في تلك الدول، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المحاصيل الزراعية والمنشآت، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي أصبحت تعطي ظواهر جوية أكثر حدة وعنفاً مما كانت عليه في السابق.

