انهيار أسعار المعدن الأصفر عالميا ومحليا مع عودة التداول

عادت حركة تسعير الذهب في السوق المصرية إلى الانتظام لدى كبار التجار والصاغة، بعد توقف مؤقت فرضته التقلبات الحادة في أسعار الذهب عالمياً، والتي انعكست بشكل مباشر على السوق المحلي ودفعت الأسعار إلى تسجيل خسائر وصلت إلى نحو 800 جنيه للجرام.
وجاء هذا التوقف نتيجة الهبوط العنيف في البورصة العالمية للذهب، حيث تراجعت الأسعار من مستويات قرب 5,600 دولار للأوقية في مستهل تعاملات أمس، إلى نحو 4,700 دولار في وقت لاحق، قبل أن تشهد تحركات ارتدادية محدودة، ما تسبب في حالة من الارتباك وصعوبة تحديد سعر عادل ومستقر داخل السوق المصرية.
ومع عودة قدر نسبي من الهدوء في حركة الأسعار العالمية، بدأ التجار في إعلان أسعار البيع والشراء مجدداً، إلا أن السوق لا يزال يتحرك بحذر شديد في ظل استمرار التقلبات وعدم وضوح الرؤية بشأن اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد متعاملون بالسوق أن وقف التسعير يُعد إجراءً احترازياً تلجأ إليه الأسواق في أوقات التقلبات العنيفة، بهدف تفادي الخسائر المفاجئة، لحين استقرار الأسعار العالمية وإعادة ضبط السوق المحلي.

