أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان

أكد عدد من قيادات مؤسسة مجدي يعقوب للقلب بأسوان أن المركز أصبح منصة عالمية لتطوير جراحات القلب، معتمدًا بالأساس على الاستثمار في الموارد البشرية والبحث العلمي، بما ينعكس مباشرة على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى داخل مصر وخارجها.
جراحة القلب.. تخصص قائم على الإنسان
قال الدكتور أحمد عفيفي، رئيس قسم جراحة القلب بالمؤسسة، إن تخصص جراحة القلب يعتمد بالدرجة الأولى على الموارد البشرية، على عكس بعض التخصصات الأخرى مثل الأشعة والعيون، موضحًا خلال لقاء ببرنامج معكم منى الشاذلي الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة ON، أن أن أي عملية جراحية جديدة يتم تطويرها ودراستها عالميًا تحمل اسم «أسوان» كمصدر علمي لها.
وأضاف أن ست عمليات جديدة خرجت من أسوان مؤخرًا، من بينها تقنية «يعقوب 2»، إلى جانب تطوير تقنيات جراحية عالية الدقة تناسب البيئة المحيطة وتخدم العالم، خاصة في مجال صمامات القلب.
تكامل الجراحة والقسطرة
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الجندي، رئيس قسم أمراض القلب، أن هناك أنواعًا من العمليات تعتمد على التكامل بين الجراحة والقسطرة، مؤكدًا أن غرف العمليات بالمؤسسة مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية على مستوى العالم، مشيرا إلى أن العنصر البشري يظل العامل الأهم، لافتًا إلى أن تدريب جراح متميز أو أخصائي أشعة محترف يعد من أصعب المراحل ويتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين.
البحث العلمي لخدمة المريض
بدورها، قالت الدكتورة ياسمين عجيب، المدير المشارك للبحث العلمي والابتكار، إن مركز الأبحاث بالمؤسسة متكامل ويعمل على ربط العلوم بالابتكار، حيث يتم ترجمة نتائج الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية تسهم في تحسين جودة حياة المرضى وتسريع شفائهم.
رؤية مستقبلية واستثمار في المواهب
وأكدت ياسمين عجيب أن البحث العلمي داخل مؤسسة مجدي يعقوب للقلب ليس رفاهية، بل ركيزة أساسية للعمل، مشيرة إلى وجود رؤية مستقبلية واضحة لتطوير الخدمات الطبية، مع استثمار مستمر في المواهب البشرية على مدار السنوات العشر الماضية، ما أسهم في ترسيخ مكانة أسوان كمركز عالمي متميز في جراحات وأبحاث القلب.

