إتيكيت الاختلاف فى الرأى مع الآخرين حتى لا يتحول لجدال أو مشكلة

الاختلاف في الرأي جزء طبيعي من العلاقات الإنسانية، سواء داخل الأسرة أو في الدوائر الاجتماعية أو العمل لكنه غالبًا ما يتحول إلى صدام أو مشاحنات إذا لم يتم التعامل معه بأسلوب لبق ومحترم، لذا يجب فهم قواعد الإتيكيت في الاختلاف حيث يساعد فى الحفاظ على الاحترام المتبادل ويجعل الحوار مثمرًا وبنّاءً، ونستعرض خلال السطور التالية إتيكيت الاختلاف في الرأي، وفقًا لما نشر في موقع medium.
أهم قواعد الإتيكيت عند الاختلاف في الرأي
الاستماع بانتباه
قبل الرد، استمعي جيدًا لوجهة نظرالطرف الآخر دون مقاطعة أحيانًا يكفي سماع الشخص وملاحظة اهتمامك بما يقوله لإظهار الإحترام، حتى لو لم تتفقين معه.
تجنب السخرية أو الانتقاد الشخصي
الانتقاد الموجه للشخص نفسه يزيد من التوتر ويجعل النقاش عدائيًا والسخرية والإيماءات الساخرة تقلل من مصداقيتك وتجرح الطرف الآخر، وبالتالي تعيق أي تفاهم.
التركيز على الفكرة وليس الشخص
عند النقاش، ركزي على محتوى الرأي أو القضية، وليس على الشخص الذي يقدمه، استخدمي عبارات مثل: أفهم وجهة نظرك، لكن أرى أن... بدلاً من "أنت دائمًا مخطئ".
التعبير بهدوء
حافظي على نبرة صوت معتدلة ولغة جسد مفتوحة الغضب أو رفع الصوت يولّد مقاومة ويجعل الحوار غير مثمر.
قبول الاختلاف
أحيانًا، الهدف ليس تغيير رأي الطرف الآخر، بل احترام الاختلاف نفسه، فقبول أن لكل شخص وجهة نظر مختلفة يعزز العلاقات ويقلل الصدامات.
إتيكيت الحوار
الحوار

