بقيادة ”الإعلام السكاني” و”الثقافة الصحية” و”سلامة المرضى”.. صحة أسيوط

في إطار تضافر الجهود المؤسسية للارتقاء بالوعي الصحي بأسيوط، واصلت مديرية الصحة والسكان بأسيوط فعاليات الأسبوع الثاني من الحملة القومية «٣٦٥ يوم سلامة» تحت شعار "بيئة آمنة وخصوصية محفوظة"... وتأتي هذه الفعاليات تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، وبدعم مباشر من اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، وبإشراف الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بالمحافظة.
وقد شهد هذا الأسبوع تكاملاً نموذجياً بين إدارة الإعلام السكاني برئاسة الدكتورة فاطمة الشيمي، وإدارة الثقافة الصحية برئاسة الدكتورة دعاء محمد عزت، حيث لعبت الإدارتان دوراً محورياً كقاطرة للتوعية الميدانية... وقاد فريق العمل المشترك سلسلة من الندوات التثقيفية واللقاءات الجماهيرية داخل المنشآت الطبية، نجحوا خلالها في تحويل الرسائل العلمية المعقدة لسلامة المرضى إلى لغة بسيطة قريبة من المواطن الأسيوطي، مع بذل جهود استثنائية في التواصل المباشر مع المرضى وذويهم في أماكن الانتظار لترسيخ مفهوم "المريض شريك في الأمان".
وتركزت الجهود السردية لفرق التوعية حول محاور "البيئة الآمنة"، حيث تم تنبيه المواطنين إلى خطورة استخدام الأجهزة الكهربائية الشخصية داخل الغرف دون مراجعة طبية، مع التأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مخاطر محيطة.
كما استعرض فريق الإعلام السكاني والثقافة الصحية ، بالتعاون مع إدارة سلامة المرضى بقيادة الدكتور مصطفى عبد المالك، سبل الوقاية من السقوط، موضحين للمرضى كيفية استخدام جرس النداء لطلب المساعدة عند الحركة، وأهمية الاعتماد على الوسائل المساعدة كالعكازات والمشايات لضمان توازنهم وحمايتهم من الإصابات.
ولم يتوقف الدور التوعوي عند الجوانب الإجرائية، بل امتد لرفع الوعي بحقوق المريض الأدبية، ومنها الحق في الخصوصية التامة أثناء الفحص وسرية البيانات، بالإضافة إلى التوعية بأهمية "الموافقة المستنيرة" قبل العمليات الجراحية، لضمان أن يكون المريض على دراية كاملة بكافة خطوات علاجه تحت شعار "اسأل لتكن مطمئناً".
من جانبه، أشاد المعتصم بالله السيوطي، مدير المركز الإعلامي بصحة أسيوط، بالتناغم الكبير بين فريقي الإعلام السكاني والثقافة الصحية والفرق الفنية، مؤكداً أن احترافية هذه الإدارات بالتنسيق مع المركز الإعلامي للمديرية في صياغة الرسالة ونشرها ميدانياً ساهمت بشكل مباشر في وصول أهداف حملة «٣٦٥ يوم سلامة» إلى كافة فئات المجتمع الأسيوطي، بما يضمن تقديم خدمة طبية تتسم بالأمان والجودة وتصون كرامة المواطن.

