صدمة في الوسط الفني.. محمود حجازي يعترف بعلاقته بالفتاة النمساوية واتهامات بالتحرش داخل فندق

أثارت واقعة اتهام الفنان محمود حجازي بالتحرش بسيدة نمساوية الجنسية داخل أحد فنادق بولاق أبو العلا جدلًا واسعًا في الوسط الفني والإعلامي، بعد أن تقدمت الفتاة، التي تعمل كميكاب أرتيست، ببلاغ رسمي يحمل رقم 744 لسنة 2026 جنح بولاق أبو العلا، أكدت فيه تعرضها للتعدي والتحرش من قبل الفنان دون إرادتها، مشيرة إلى أنه كان في حالة سُكر وقت الواقعة التي وقعت بتاريخ 6 يناير الماضي، وأنها ترددت في الإبلاغ لفترة طويلة بسبب تهديدات متكررة من المتهم.
على الفور، تولت مديرية أمن القاهرة الإجراءات القانونية، وتم القبض على محمود حجازي، فيما طلبت النيابة بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، شملت تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الفندق، وفحص هاتف المتهم للتأكد من أي محادثات أو تواصل سابق بينه وبين الشاكية، إلى جانب جمع شهادات الموظفين والشهود المتواجدين وقت الواقعة لتوضيح ملابسات الحادث بدقة.
وخلال التحقيقات، أقر محمود حجازي أمام رجال المباحث بأنه تعرف على الفتاة عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، وأنه التقى بها داخل غرفتها في الفندق قبل نحو شهر بدعوى وجود علاقة عمل تجمع بينهما، ما يمثل اعترافًا رسميًا منه بوجود تواصل سابق، رغم نفيه أي تجاوزات أخرى. وتركز التحقيقات حاليًا على مقارنة هذه الأقوال بما جاء في بلاغ الشاكية والأدلة المادية المتاحة.
كما تسعى النيابة إلى إعداد تقرير مفصل للعرض على الطب الشرعي، لاستكمال التحقيقات واستجلاء جميع الملابسات، والتأكد من حالة المتهم وقت الواقعة وأي ظروف قد تؤثر على تقييم الأحداث، في إطار تطبيق القانون بعدالة وحفظ حقوق جميع الأطراف.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي يواجهها الفنان، إذ سبق أن تم التحقيق معه في يناير الماضي على خلفية قضية اعتداء على زوجته بالضرب والسب والقذف، وأُخلِي سبيله بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، بعد الاطلاع على التقرير الطبي وسماع أقوال الطرفين، ما يزيد من تعقيد موقفه القانوني الحالي ويضعه تحت أنظار الرأي العام والقضاء معًا.
وتؤكد مصادر قضائية أن التحقيقات جارية بسرية تامة، مع تكثيف التحريات للتأكد من صحة الادعاءات وتقديم صورة دقيقة عن الوقائع، بما في ذلك جمع أي وثائق أو تسجيلات مرئية أو صوتية، وتحديد توقيت الوصول والمغادرة للفندق وملابسات اللقاء، لضمان اتخاذ قرار قضائي مستند إلى الأدلة والأقوال الرسمية.
تستمر النيابة في متابعة القضية بدقة، مع الحرص على التزام الإعلام والرأي العام بعدم تداول أي معلومات غير مؤكدة أو شائعات، حتى لا تتأثر سير العدالة، وسط ترقب واسع لمعرفة تطورات هذه الواقعة التي أطلقت موجة من النقاش داخل الوسط الفني وخارجه.

