بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

حماس»: التصعيد الإسرائيلي امتداد مباشر لحرب الإبادة في غزة

فلسطينيون يصلّون على من قُتلوا في غارة عسكرية إسرائيلية خلال جنازتهم بمستشفى ناصر بخان يونس
إيمان حمدي سراج -

قالت حركة «حماس»، اليوم الأربعاء، إن «تصعيد الاحتلال قصفه الإجرامي على مختلف مناطق قطاع غزة، والذي أسفر عن ارتقاء أكثر من 20 بينهم أطفال ومُسعف، أورده المركز الفلسطيني للإعلام، أن «التصعيد يؤكد النيات المبيتة لمُجرم الحرب نتنياهو لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح».

وأشارت إلى أن «مزاعم الاحتلال المُجرم بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده ليست سوى ذريعة واهية لتبرير مواصلة القتل والعدوان بحق شعبنا، ومحاولة إجرامية لفرض واقع دائم من التنكيل والإرهاب في قطاع غزة، في استخفاف صارخ باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات القائمة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وطالبت الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق بـ«اتخاذ موقف حازم تجاه سلوك (مجرم الحرب) نتنياهو، الذي يعمل بشكل مُمنهج على إفشال الاتفاق، واستئناف الإبادة والقتل والتجويع في غزة».

وقالت «حماس» إن «ما يقوم به الاحتلال من عدوان متواصل، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح، يمثل تخريباً متعمداً لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وإمعاناً في سياسة القتل والحصار التي تنتهجها حكومة الاحتلال للتهرب من استحقاقات خطة ترمب التي التزمت بها (الحركة)؛ الأمر الذي يستوجب ضغطاً دولياً فورياً لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار».

وأعلنت «الصحة» الفلسطينية في غزة مقتل 21 مواطناً وإصابة 38 آخرين بنيران إسرائيلية منذ فجر اليوم في القطاع.

وأشارت «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)» إلى أنه منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قُتل أكثر من 530 فلسطينياً، وأُصيب أكثر من 1460 آخرين.

وألغت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، تنسيق سفر الدفعة الثالثة من الجرحى والمرضى عبر معبر رفح البري، وفق ما أعلنت مصادر فلسطينية.