النائب أحمد قورة :يهنئ الدكتورة جيهان زكي لتوليها وزارة الثقافة

هنأ النائب أحمد قورة، عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب السابق، الدكتورة جيهان زكي بمناسبة صدور قرار فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، باختيارها وزيرة للثقافة في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أن هذا الاختيار يعكس ثقة القيادة السياسية في الكفاءات الوطنية القادرة على صناعة الفارق وتحمل المسؤولية في مرحلة دقيقة من عمر الجمهورية الجديدة.
وأعرب قورة عن خالص تقديره للدكتورة جيهان زكي، مشيرًا إلى أن وزارة الثقافة أمام مرحلة جديدة عنوانها الفكر المستنير والانفتاح الواعي على العالم، وهي مرحلة تحتاج إلى شخصية تمتلك عمقًا أكاديميًا وخبرة دولية ورؤية حضارية، وهو ما يتوافر في الوزيرة الجديدة بما تحمله من مؤهلات علمية ومسيرة مهنية مشرفة.
وأوضح أن جيهان زكي ليست مجرد أكاديمية بارزة في علم المصريات، بل هي رمز من رموز الدبلوماسية الثقافية المصرية، حيث تشغل مكانة علمية مرموقة كأستاذة للحضارة المصرية القديمة وباحثة في مركز البحوث العلمية بجامعة السوربون في فرنسا، إلى جانب حصولها على الدكتوراه من جامعة لوميير ليون، فضلًا عن خبراتها الواسعة في تمثيل مصر داخل منظمة اليونسكو، ومشاركتها في اتفاقية حماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي.
وأضاف قورة أن سجل الوزيرة الجديدة حافل بالمناصب الدولية التي عززت من حضور مصر الثقافي في أوروبا، إذ شغلت منصب المستشار الثقافي لمصر في إيطاليا، وكانت المدير الأسبق للأكاديمية المصرية للفنون في روما، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب، حيث قادت الأكاديمية نحو آفاق جديدة من التعاون الثقافي، ونجحت في بناء جسور ممتدة بين المؤسسات الفنية المصرية ونظيراتها الأوروبية.
وأشار إلى أن توليها رئاسة المتحف المصري الكبير خلال مرحلة دقيقة من الإعداد والتشغيل منحها خبرة تنفيذية مباشرة في إدارة أحد أضخم المشروعات الثقافية والمتاحفية في المنطقة، وهو ما يؤهلها لإدارة ملفات الوزارة بروح عصرية تجمع بين الحفاظ على الهوية والانطلاق نحو العالمية.
وأكد النائب أحمد قورة أن حصول الدكتورة جيهان زكي على وسام فارس الفرنسي عام 2009 من الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي يعكس التقدير الدولي لدورها في تعزيز الحوار الثقافي بين ضفتي المتوسط، ويبرهن على قدرتها على تمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل الدولية.
كما توجه بالتحية إلى الوزيرات السابقات، الدكتورة إيناس عبد الدايم، أول سيدة تتولى حقيبة الثقافة، والتي شهدت فترة ولايتها نشاطًا ثقافيًا واسعًا وتعزيزًا لدور القوة الناعمة المصرية، وكذلك الدكتورة نيفين الكيلاني التي أولت اهتمامًا بتطوير المؤسسات الثقافية ودعم الصناعات الإبداعية، مؤكدًا أن كل مرحلة لها ظروفها وتحدياتها.
واختتم قورة تهنئته بالتأكيد على أن وزارة الثقافة في عهد الدكتورة جيهان زكي مرشحة لاستعادة دورها الريادي عربيًا وإقليميًا، وترسيخ مكانة مصر كحاضنة للفكر والفن والإبداع، متمنيًا لها دوام التوفيق والسداد في أداء رسالتها الوطنية، وأن تكون الثقافة دائمًا أحد أعمدة بناء الإنسان المصري وتعزيز الوعي في مواجهة التحديات.

