الخارجية الروسية تنفي تسميم نافالني وتصفها بأنها ”خدعة دعائية غربية”

نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم السبت، مزاعم تسميم المدون أليكسي نافالني، المصنف رسميا إرهابيا ومتطرفا في روسيا، بسم مستخلص من الضفادع، واصفة إياها بأنها خدعة دعائية غربية.
وقالت زاخاروفا: "سنعلق على الأمر فور صدور نتائج التحاليل والكشف عن تركيبات المواد المستخدمة. وحتى ذلك الحين، فإن كل هذه الادعاءات ليست سوى دعاية تهدف إلى صرف الأنظار عن القضايا الغربية الملحة".. حسبما ذكرت وكالة أنباء "تاس" الروسية.
وانتقدت توقيت هذه المزاعم، مشيرة إلى أنه "في الوقت الذي كانت فيه التحقيقات في انفجارات نورد ستريم على وشك الظهور، تم تسليط الضوء فجأة على قضية تسميم نافالني. وعندما طُلب من المسؤولين الغربيين الاطلاع على نتائج تحاليل نافالني، قاموا بدلاً من ذلك بنشر قصص مثيرة حول سكريبال. ويستمر هذا النمط دون انقطاع".
وأصدرت فرنسا وألمانيا وهولندا والسويد والمملكة المتحدة، في وقت سابق اليوم، بيانا مشتركا زعمت فيه أن نافالني قد سُمِّم بمادة الإيباتيدين، وهي سمٌّ مُستخلص من جلد ضفدع السهام السام الإكوادوري. واستندت هذه الدول، بحسب التقارير، إلى تحليلات لعينات بيولوجية من نافالني. واتهمت هذه الدول روسيا بانتهاك اتفاقية الأسلحة الكيميائية فيما يتعلق بهذه الحادثة.
وقالت الحكومات الخمس في بيان، وفق ما نقلته مجلة بولتيكو الأوروبية، إن تحليلات العينات من جسد نافالني "أكدت بشكل قاطع" وجود مادة تُسمى إيبباتيدين، وهي مادة لا توجد بشكل طبيعي في روسيا.
وأضافت الدول الخمس أنها أرسلت خطابًا إلى المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإبلاغه بالانتهاك المزعوم من قبل روسيا لاتفاقية الأسلحة الكيميائية.

