اجتماع وكيل وزارة الأوقاف مع مديري الإدارات الفرعية الاستعداد لشهر رمضان المبارك

في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك، عقد اليوم الأحد الموافق 15 فبراير 2026 فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اجتماعًا موسعًا بالسادة مديري الإدارات الفرعية. حضر الاجتماع فضيلة الشيخ أسامة عبد الفتاح محمود مدير إدارة الإدارات وفضيلة الشيخ ناصر محمد السيد علي مدير المتابعة، وذلك لوضع اللمسات النهائية على خطة المديرية الشاملة لاستقبال الشهر الكريم، وضمان الجاهزية الكاملة للمساجد وفق توجيهات الوزارة.
توجيهات الوزير وتحياته
استهل فضيلته الاجتماع بنقل تحيات معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الانضباط والجاهزية. وشدد على أن بيوت الله يجب أن تكون في أبهى صورها مبنىً ومعنىً، استعدادًا لاستقبال ضيوف الرحمن الذين يفدون إليها طلبًا للسكينة والطمأنينة خلال ليالي رمضان المباركة.
محاور الخطة التشغيلية
وأوضح وكيل الوزارة أن المديرية أعدت خطة تشغيلية متكاملة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية:
رفع كفاءة البنية التحتية للمساجد: تكثيف أعمال النظافة والصيانة الدورية، ومراجعة شبكات الكهرباء وأنظمة الصوت، والتأكد من جاهزية دورات المياه والساحات لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين، خاصة خلال صلوات التراويح والتهجد.
تعزيز الانضباط الدعوي: الالتزام التام بموضوعات خطب الجمعة والدروس المحددة من الوزارة، لتحقيق وحدة الخطاب الدعوي وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
تطوير الأداء البشري: تنفيذ برامج تدريبية للعمال والمؤذنين، لرفع كفاءتهم في حسن استقبال رواد المساجد والتعامل الراقي معهم، بما يعكس الصورة الحضارية لوزارة الأوقاف.
المتابعة والتقييم
شدد الدكتور عيد علي خليفة على أهمية تكثيف المتابعة الميدانية اليومية، ورفع تقارير دورية لقياس مستوى الجاهزية، ومعالجة أي ملاحظات بصورة فورية، ضمانًا لاستمرارية الأداء بالكفاءة المطلوبة طوال الشهر الكريم.
الختام
أكد فضيلة الدكتور عيد علي خليفة أن شهر رمضان يمثل موسمًا إيمانيًا استثنائيًا واختبارًا حقيقيًا لكفاءة الأداء الدعوي والإداري. وشدد على أن نجاح الخطة الرمضانية مرهون بروح الفريق الواحد، والالتزام الكامل بالتعليمات، والمتابعة المستمرة على أرض الواقع. وأعرب عن ثقته في قدرة جميع العاملين بالمديرية على تقديم نموذج مشرف في خدمة بيوت الله، ليظل المسجد منارة إشعاع ديني وثقافي، وملاذًا آمنًا لكل من يقصد رحاب الرحمن في هذا الشهر الفضيل

