أبواب الخير : تواصل دعم الأسر الأولى بالرعاية في رمضان

تواصل وزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع صندوق «تحيا مصر»، تنفيذ المبادرة الرئاسية «أبواب الخير» خلال شهر رمضان المعظم، في إطار توجيهات القيادة السياسية بتكثيف جهود الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية.
وتستهدف المبادرة توفير الدعم الغذائي المباشر للأسر الأكثر احتياجًا، من خلال خطة متكاملة تشمل تقديم ملايين الوجبات الساخنة وتوزيع كراتين المواد الغذائية طوال الشهر الكريم، بما يسهم في تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتحقيق التكافل بين فئات المجتمع.
وفي هذا السياق، تقدم مبادرة «أبواب الخير» نحو 4 ملايين وجبة ساخنة يتم إعدادها عبر المطابخ التابعة لصندوق «تحيا مصر»، إلى جانب مشاركة الصندوق في تشغيل ودعم مطابخ «المحروسة» التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، بما يضمن وصول الوجبات يوميًا إلى مستحقيها في القرى والمراكز والمناطق الأكثر احتياجًا.
كما تشمل المبادرة توزيع 3 ملايين كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية، من خلال قوافل متحركة تجوب محافظات الجمهورية على مدار شهر رمضان، لضمان تغطية أكبر عدد ممكن من المستفيدين، خاصة في المناطق النائية والأكثر احتياجًا.
ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار حملات الإطعام التي تنفذها الوزارة بالتنسيق مع شركائها من مؤسسات وجمعيات المجتمع الأهلي، حيث يتم تشغيل مبادرة «أهل الخير» ومطابخ «المحروسة» بمشاركة 286 شريكًا، عبر 657 نقطة توزيع على مستوى الجمهورية، لتقديم وجبات إفطار يومية ساخنة، فضلًا عن وجبات السحور، بما يعكس حجم التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
وفي الإطار ذاته، يواصل الهلال الأحمر المصري تنفيذ برامجه الغذائية والإغاثية ضمن حملة «هلال الخير»، التي تستهدف إطعام 6.5 مليون مستفيد من الأسر الأولى بالرعاية داخل مصر، إلى جانب دعم الأشقاء في قطاع غزة، تأكيدًا على الدور الإنساني الممتد للهلال الأحمر في أوقات الأزمات والمواسم ذات الطابع الاجتماعي.
كما نظم الهلال الأحمر المصري عددًا من موائد الإفطار داخل دور المغتربات والرعاية والمسنين التابعة له بالمحافظات، إلى جانب توزيع وجبات إفطار وسحور على الأسر الأولى بالرعاية، في إطار حرصه على إدخال البهجة على الفئات الأكثر احتياجًا خلال الشهر الفضيل.
وفي سياق متصل، يواصل «المطبخ الإنساني» جهوده في تقديم وجبات إفطار ساخنة يوميًا لعابري السبيل في مدن العريش ورفح والشيخ زويد، دعمًا للأسر المتضررة والمحتاجين في تلك المناطق، وتعزيزًا لقيم التضامن والتكافل التي يتسم بها المجتمع المصري في شهر رمضان.
وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن تنفيذ مبادرة «أبواب الخير» يأتي ضمن استراتيجية متكاملة للحماية الاجتماعية، تستهدف الوصول إلى الأسر الأولى بالرعاية بشكل كريم ومنظم، مع ضمان جودة الخدمات المقدمة واستدامتها، بما يعكس حرص الدولة على توفير حياة كريمة للمواطنين الأكثر احتياجًا، خاصة في المواسم التي تشهد زيادة في الأعباء المعيشية.
وتعكس هذه الجهود نموذجًا للتعاون الفعّال بين مؤسسات الدولة وصناديق الدعم والمجتمع المدني، بما يعزز شبكة الأمان الاجتماعي، ويرسخ قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع المصري، لاسيما في شهر رمضان المبارك.

