بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

ياسر جلال لم أندم على أي دور قدمته وسعيد بالتعاون مع ميرفت أمين في ”كلهم بيحبوا مودي”

ياسر جلال
أحمد صالح -

عاد الفنان ياسر جلال إلى سباق دراما رمضان 2026 بوجه جديد ومختلف، بعدما خاض هذا العام تجربة كوميدية لافتة من خلال مسلسل “كلهم بيحبوا مودى”، في خطوة اعتبرها كثيرون مغامرة محسوبة لفنان ارتبط اسمه بالأدوار الجادة والوطنية، ورغم غياب الحملات الإعلانية المدفوعة، حقق العمل نسب مشاهدة مرتفعة وردود فعل واسعة، ليؤكد جلال أن “العمل الجيد يفرض نفسه” وأن الجمهور أصبح أكثر وعيًا في التفرقة بين النجاح الحقيقي والنجاح المصطنع.

الفنان ياسر جلال

ياسر جلال يتحدث في حواره مع فيتو، عن سر نجاح المسلسل، وكواليس تعاونه مع النجمة ميرفت أمين، ورؤيته لفكرة الترويج المدفوع، كما يستعيد لحظة شعوره الأولى بالنجاح بعد مشاركته في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، ويكشف أيضًا عن طموحه لتقديم عمل تاريخي أو ديني ضخم، مؤكدًا أنه لم يندم يومًا على أي دور قدمه، وأن تجسيده لشخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي في مسلسل الاختيار كان محطة فارقة في مسيرته، معتبرًا أنه لا يوجد عمل وطني آخر يمكن أن يشبع طموحه الفني بالشكل نفسه بعد هذه التجربة.

كما يتطرق جلال إلى مسئوليته كعضو في مجلس الشيوخ ممثلًا عن القوة الناعمة، مؤكدًا أن الفن سيظل هويته الأولى، وأنه يبحث حاليًا عن نص قوي يحمل مقومات النجاح الجماهيري ليكون خطوته المقبلة.. وإلى نص الحوار.

كيف تفسر النجاح الكبير الذي حققه مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، خاصة مع تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة دون حملات مدفوعة؟

مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» تلقى ردود أفعال مبهرة منذ عرض أولى الحلقات، والجمهور سعيد جدًا بالشخصية، الفضل أولًا لله ثم لفريق العمل بالكامل، وتشرفت بوجودي وسط هذه المجموعة، لم ألجأ إلى حملات إعلانية مدفوعة، لأنني أحب أن يكون النجاح طبيعيًا، لكل فنان حرية اختيار أسلوب الترويج، لكنني أفضل توجيه المال إلى أعمال خيرية بدل شراء مشاهدات وهمية.

ما العوامل التي ساهمت في تحقيق هذا النجاح دون دعم إعلاني مكثف؟

العمل الجيد يفرض نفسه، والجمهور أصبح واعيًا وقادرًا على التمييز بين العمل الجيد وغيره، الفيصل هو اختيار المشاهد نفسه، هناك تكامل في عناصر العمل كافة، من تأليف وإخراج وتمثيل، إلى جانب توفيق الله.

ما الفرق بين نجاح مبني على حملات إعلانية ونجاح قائم على التفاعل الحقيقي؟

لا أتصور أن يشعر فنان بمتعة النجاح إذا كان قائمًا على مشاهدات مزيفة، المتعة الحقيقية أن تشعر بأن لديك جمهورًا حقيقيًا يتابعك ويحب ما تقدمه، هناك فرق كبير بين النجاح المصطنع والنجاح الصادق.

هل أصبح الجمهور أذكى في التمييز بين العمل الجيد والعمل المدعوم دعائيًا؟

بالتأكيد، الجمهور أصبح أكثر وعيًا، ويستطيع التفرقة بسهولة بين العمل الذي يعتمد على جودته، وآخر يعتمد فقط على الدعاية المدفوعة.

ما أمتع المشاهد التي صورتها في المسلسل؟ وكيف كانت الكواليس؟

المشاهد كثيرة ومتنوعة، واستمتعت جدًا بالوقوف أمام النجمة الكبيرة ميرفت أمين، فهي صاحبة تاريخ فني كبير، الكواليس كانت مليئة بالمحبة والاحترام بين جميع أفراد فريق العمل.

ما الدور الذي تتمنى تقديمه؟ وهل ندمت على أي دور سابق؟

الحمد لله، لم أندم يومًا على أي دور قدمته، فجميعها أضافت إلى مسيرتي، أتمنى تقديم عمل تاريخي باللغة العربية الفصحى، أو عمل ديني يُنفذ على مستوى عالٍ من الجودة.

متى شعرت لأول مرة بالنجاح؟

عندما بدأت أسمع الجمهور يناديني باسم الشخصية التي قدمتها في مسلسل لن أعيش في جلباب أبي، كان ذلك شعورًا مؤثرًا جدًا، لأن النجاح الحقيقي هو محبة الناس.

هل يمكن أن نشاهدك قريبًا في عمل وطني جديد؟

يشرفني دائمًا تقديم عمل وطني يُبرز بطولات القوات المسلحة، سبق أن قدمت هذا اللون في فيلم يوم الكرامة، كما جسدت شخصية الرئيس عبد الفتاح السيسي في مسلسل الاختيار، وبعد تقديم شخصية الرئيس، لا أعتقد أن هناك عملًا آخر في هذه النوعية يمكن أن يشبع طموحي الفني بالشكل نفسه.

كيف توفق بين حياتك الفنية ودورك في مجلس الشيوخ؟

أنا في الأساس فنان، وتم اختياري ممثلًا عن القوة الناعمة، أحرص على قراءة كل التفاصيل المتعلقة بعملي في المجلس، وأشعر بمسؤولية كبيرة تجاه هذا المنصب، مع الاستمرار في تقديم أعمال فنية تليق بالجمهور.

هل هناك مشروع جديد قيد التحضير؟

أنا حاليًا في مرحلة البحث عن سيناريو قوي يحمل عناصر النجاح الجماهيري، لأن الجودة هي الأساس في أي خطوة قادمة.