بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب: شكراً سيادة الرئيس..مصر ثابتة وسط العواصف

الكاتب الصحفي سمير دسوقي
-

وسط هذه الأجواء الملتهبة التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط في جميع الاتجاهات شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، تقف مصر شامخة وقوية من أجل شعبها، ذلك الشعب الذي يتساءل من وقت إلى آخر عما يحدث فجأة ودون مقدمات، رغم التحذيرات المتكررة التي أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في العديد من المناسبات واللقاءات، سواء داخل مصر أو خارجها مع رؤساء وأمراء وملوك دول العالم، حيث كان يؤكد دائماً أنه يخشى اندلاع الحروب، ويدعو الجميع إلى الجلوس على مائدة واحدة للنقاش والتباحث في كل القضايا، حتى لا يكون الحل العسكري هو الخيار الوحيد.
ومع اشتعال الأوضاع واندلاع الحرب، لم يجد الرئيس بداً من التأكيد على موقف مصر الثابت بالوقوف مع الحق، والدعوة إلى وقف هذه الحرب فوراً، لأن استمرارها لا يعني سوى الخراب والدمار، ولا يعلم مداها إلا الله، وفي خضم كل ذلك يحرص الرئيس على طمأنة الشعب المصري بشكل دائم على أوضاع البلاد جواً وبحراً وبراً، مؤكداً أن الدولة تتابع كل التفاصيل بدقة.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل شدد الرئيس على الحكومة بضرورة التأكد من توافر المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، كما كلف الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بمتابعة المخزون الوقودي بجميع أنواعه، وهو ما دفع رئيس الوزراء إلى القيام بجولات تفقدية في عدد من الموانئ والمواقع الحيوية، وعلى رأسها منطقة قناة السويس، شريان الملاحة العالمي وأحد أهم الممرات الاستراتيجية في المنطقة.
ومنذ اندلاع الحرب، لم يكل الرئيس أو يمل، فمصر دائماً في وجدانه، ويكرر عبارته التي يطمئن بها المصريين قائلاً: «لا تقلقوا على مصر»، مؤكداً أن قوة المصريين تكمن في تماسكهم واتحادهم، وأن هذه الوحدة هي العصا التي تتحطم عليها كل محاولات الأعداء.
وفي مختلف اللقاءات، سواء في المناسبات الوطنية أو الاحتفالات الدينية وغيرها، يواصل الرئيس تحذيراته من خطورة استمرار الحرب، لأنها قد تجلب دماراً اقتصادياً شاملاً للمنطقة بأكملها، بما في ذلك أطراف الصراع أنفسهم، فالحرب مهما كانت قوتها فهي شر كبير يدفع ثمنه الجميع.
ولعل ما يؤكد قوة الدولة المصرية أن الصحف الإسرائيلية نفسها بدأت تتحدث في الآونة الأخيرة عن التطور المتواصل للجيش المصري وقدراته العسكرية، وهو ما يثير قلقهم وغضبهم، بينما يواصل الرئيس عبد الفتاح السيسي العمل في كل الاتجاهات، مدركاً أن مصر هي قلب الشرق الأوسط، وأن شعبها يستحق دائماً الرخاء والتقدم والازدهار.
وكان الرئيس محقاً عندما أصدر توجيهاته الحاسمة بضرورة التصدي بكل قوة لكل من يتلاعب بالأسعار أو يستغل الأزمات، مؤكداً أن حماية المواطن خط أحمر، وأن من يتاجر بقوت الشعب يجب أن يواجه بأشد العقوبات.
ومن هنا أقول، تحية شكر وتقدير لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لأنه يعمل ليل نهار من أجل مصر وشعبها، تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر رغم أنف كل الحاقدين.

كاتب المقال الكاتب الصحفى سمير دسوقى مدير تحرير موقع بوابة الدولة الاخبارية