محافظ الشرقية يعتمد المخطط الإستراتيجي العام لمدينة منيا القمح لسنة ٢٠٣٠

أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، إعتماد المخطط الإستراتيجي العام لمدينة منيا القمح لسنة ٢٠٣٠، بمساحة إجمالية قدرها ٩٨١.٢١ فداناً ، بتوسعة قدرها ١٢٥.٦١ فداناً عن المخطط السابق الصادر عام ٢٠٠٩، ليستوعب طاقة إستيعابية تقدر بنحو ١٢٤.٠١٥ نسمة ، وبكثافة سكانية تصل إلى ١٢٨ شخصاً فدان ، ويأتي هذا الإعتماد ليتوافق مع الإحتياجات الخدمية والتعليمية التي طرحت خلال جلسة الإستماع المنعقدة بمركز ومدينة منيا القمح في ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥.
ثمن المحافظ مجهودات الهيئة العامة للتخطيط العمراني في تحديث المخططات الإستراتيجية لمدن محافظة الشرقية ، مناشداً باستكمال تحديث باقي مدن المحافظة التي مضى عليها أكثر من ٥ سنوات وفقاً للقانون ١١٩ لسنة ٢٠٠٨، كما وجه المحافظ بضرورة الإنتهاء من تحديث المخطط الإستراتيجي لمدينتي ديرب نجم والإبراهيمية ، والبدء فوراً في المخططات لمدن أبو حماد و ههيا وفاقوس وذلك لإستيعاب إحتياجات المواطنين حتي ٢٠٣٠ ، والتي تتزايد مع زيادة عدد السكان بتغير طبيعة مدن المحافظة من مدن ذات طبيعة زراعية فقط إلى مدن ذات أنشطة تجارية وخدمية.
أكد المحافظ ان المخطط الإستراتيجي العام لمدينة منيا القمح تم بعد تنسيقات مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني لتدارك مشكلات تداخل الكتل ذات الكثافة المرتفعة ، مؤكداً أن المخطط يهدف لتيسير الإجراءات والحد من البناء المخالف على الأراضي الزراعية من خلال دعم التوسع الرأسي ؛ وذلك طبقاً لموافقة هيئة عمليات القوات المسلحة رقم ٤٦٥٧ لعام ٢٠٢٥ بارتفاع أقصى ٣٦ متراً ، على أن يكون الإرتفاع مرتبطاً بعرض الشارع (بما يعادل مرتين عرض الشارع بحد أقصى ٣٦ متراً وذلك وفقاً للقوانين والكتب الدورية واللوائح المنظمة.
أكد محافظ الشرقية أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الدولة على الإرتقاء بمستوى المعيشة وتوفير بيئة عمرانية منظمة وآمنة للمواطنين، بما يتماشى مع "رؤية مصر ٢٠٣٠" لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان تقديم خدمات متكاملة تليق بأهالي محافظة الشرقية وتدفع بعجلة الإستثمار والتنمية داخل مدنها.

