بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

المندوه: زيادة أجور المعلمين والأطباء خطوة مهمة لدعم بناء الإنسان

حسام المندوه
مصطفى قايد -

أكد الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بـمجلس النواب المصري، أن إعلان مصطفى مدبولي عن زيادة مرتقبة في أجور العاملين بالدولة ضمن مشروع الموازنة العامة الجديدة للعام المالي المقبل، يمثل خطوة مهمة لتحسين أوضاع الفئات التي تتحمل مسؤولية مباشرة في بناء الإنسان، وفي مقدمتهم المعلمون والعاملون في القطاع الطبي.

وأوضح المندوه، في تصريحات صحفية اليوم، أن قرار الحكومة يأتي استجابة للمطالبات المتكررة من البرلمان بضرورة تحسين دخول هذه الفئات، تقديرًا لدورها المحوري في بناء المجتمع والحفاظ على صحة المواطنين.

وأشار إلى أن المعلم يمثل حجر الأساس في منظومة التنمية، إذ تقع على عاتقه مسؤولية إعداد الأجيال وصناعة الوعي، وهو ما يستلزم توفير بيئة عمل مناسبة وتحسين المستوى المادي بما يتناسب مع حجم الجهد المبذول داخل المدارس، خاصة في ظل الكثافات الطلابية المرتفعة.

وأضاف أن عدد المعلمين في التعليم قبل الجامعي يقترب من نحو 1.3 إلى 1.4 مليون معلم يخدمون قرابة 29 مليون طالب، وهو ما يعكس حجم المسؤولية الكبيرة الواقعة على منظومة التعليم.

وفيما يتعلق بالقطاع الطبي، أكد المندوه أن العاملين فيه يمثلون خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض والأزمات الصحية، مشيرًا إلى أن المنظومة الصحية تضم ما يقرب من 100 ألف طبيب ممارس، إلى جانب مئات الآلاف من أعضاء هيئة التمريض والفنيين والإداريين الذين يقدمون خدماتهم الطبية لملايين المواطنين يوميًا داخل المستشفيات والوحدات الصحية في مختلف المحافظات.

وشدد عضو مجلس النواب على أن زيادة الأجور تأتي في توقيت مهم في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكدًا ضرورة أن تتماشى الزيادة المرتقبة مع الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود وما ترتب عليها من ارتفاع في أسعار السلع، حتى يشعر المواطن بتحسن حقيقي في مستوى دخله.

وأشار إلى أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بقطاعي التعليم والصحة باعتبارهما من أكثر القطاعات ارتباطًا بحياة المواطنين بشكل مباشر، مؤكدًا أهمية استمرار زيادة مخصصاتهما في الموازنة العامة، مع التوسع في برامج التدريب والتأهيل وتوفير حوافز عادلة للعاملين، بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية والطبية وتحقيق هدف الدولة في بناء الإنسان.