”إفطار السلام” بالكنيسة الإنجيلية بسراى القبة يجسد ملحمة الوحدة الوطنية

في مشهد وطني بامتياز يعكس متانة النسيج المصري، نظمت الكنيسة الإنجيلية بسراي القبة "إفطار السلام" السنوي، والذي شهد حضوراً لافتاً من قيادات كنسية وسياسية وأمنية وإعلامية بارزة.
وجاء اللقاء ليؤكد أن المائدة المصرية تظل دائماً هي المساحة الأرحب للتلاقي والمحبة، خاصة في ظلال الأيام المباركة التي تجمع بين الصوم الكبير وشهر رمضان الكريم.
حضور رفيع المستوى ورموز سنودس النيل
ترأس الاحتفالية القس هاني جاك، راعي الكنيسة الإنجيلية بسراي القبة، وشاركه في الاستقبال القس بيتر وديع الراعي الشريك، حيث استقبلا ضيوف الكنيسة من مختلف أطياف المجتمع.
وشرف الحفل بمشاركة الدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي (المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية بمصر)، والذي أكد في كلمته على أن "إفطار السلام" ليس مجرد مناسبة لتناول الطعام، بل هو رسالة صمود ومحبة للعالم أجمع، مشدداً على الدور التاريخي للكنيسة الإنجيلية في ترسيخ قيم المواطنة والخدمة المجتمعية.
تجمع "الشركاء في الوطن" من السياسة والإعلام
لم يقتصر الحفل على الجانب الكنسي، بل تحول إلى مظاهرة حب وطنية بحضور عدد كبير من القيادات الأمنية والتنفيذية، بالإضافة إلى نخبة من السياسيين وأعضاء البرلمان ورجال الإعلام. ودارت النقاشات على هامش الإفطار حول أهمية الحوار المستمر والعمل المشترك من أجل استقرار وازدهار الوطن، مشيدين بالدور الذي تلعبه كنيسة سراي القبة كمركز إشعاع ثقافي وروحي في المنطقة.
رسالة "سراي القبة": المحبة هي الصخرة
من جانبه، أعرب القس هاني جاك عن سعادته بهذا الجمع، مؤكداً أن الكنيسة تفتح أبوابها دائماً لكل المصريين، وأن شعار "إفطار السلام" هو انعكاس لواقع نعيشه يومياً في أزقة وشوارع مصر. وأضاف القس بيتر وديع أن استمرار هذه العادة السنوية هو تأكيد على أن الروابط الإنسانية والوطنية أقوى من أي تحديات، وأن "مصر الآمنة" هي الثمرة التي يجنيها الجميع من هذا التآخي.

