أمين الجبهة الوطنية بالإسكندرية : تحرك مصر لاحتواء التوتر يحمي استقرار المنطقة ويصون الاستثمار والصناعة

أكد المهندس محمد فرج عامر أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الإسكندرية ورئيس جمعية مستثمرى برج العرب الصناعية أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يكتسب أهمية كبيرة، كونه يعكس تحركًا دبلوماسيًا مسؤولًا من الدولة المصرية لاحتواء التصعيد المتنامي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وهي أزمة لا تتوقف آثارها عند حدود السياسة فقط، بل تمتد لتطال الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والاستثمار مشيراً إلى أنه من منظور سياسى راقتصادي واستثماري، فإن استقرار المنطقة يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على مناخ جاذب للاستثمار وداعم لحركة التجارة والصناعة. فالممرات البحرية الاستراتيجية مثل مضيق هرمز تعد شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي، حيث يمر عبرها ما يقرب من خمس إمدادات النفط في العالم، وأي توتر في هذه المنطقة ينعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما قد يؤثر على خطط التنمية والاستثمار في العديد من الدول.
وقال المهندس محمد فرج عامر : من هنا تأتي أهمية التحرك المصري الذي يعكس رؤية استراتيجية تدرك الترابط الوثيق بين الأمن والاستقرار من جهة، والتنمية الاقتصادية من جهة أخرى. فالدولة المصرية تدرك أن الاستثمار والصناعة لا يمكن أن يزدهرا في بيئة مضطربة، وأن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي هو الضمان الحقيقي لاستمرار عجلة الإنتاج والنمو الاقتصادي مؤكداً أن التحرك المصري يعزز الثقة الدولية في قدرة القاهرة على لعب دور الوسيط المتوازن الذي يسعى إلى تقريب وجهات النظر وفتح قنوات للحوار، وهو ما يعكس المكانة السياسية والاقتصادية التي باتت تحتلها مصر على الساحة الإقليمية والدولية.
واضاف المهندس محمد فرج عامر قائلاً : إن الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها لم يعد مجرد خيار سياسي، بل أصبح ضرورة اقتصادية واستثمارية لضمان استمرار حركة التجارة العالمية وتأمين إمدادات الطاقة ودعم خطط التنمية في مختلف الدول مؤكداً أن ما تقوم به مصر اليوم هو دفاع حقيقي عن استقرار المنطقة ومستقبل اقتصادها، ورسالة واضحة بأن الحكمة السياسية هي الطريق الأقصر لحماية الأمن ودعم الاستثمار وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال القادمة

