بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : فى رحاب عظماء الوطن تكون السعاده والطمأنينه فى العيد .

محمود الشاذلى
-

بحق الله .. د.زكريا عزمى ، المهندس سامح فهمى ، د.حسن يونس ، اللواء أحمد ضيف صقر ، د.طارق رحمى ،اللواء إبراهيم أبوليمون الفخر لهذا الوطن الغالى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى أول أيام عيدالفطر المبارك إستشعرت أننى أتعايش مع الماضى الجميل أجواءا وأشخاصا وقيادات ورموز وحتى واقع ، حيث تبادل التهانى طوال اليوم مع رموز هذا الزمن الجميل البعيد منه والقريب ، الرائع أن من جمعنى بهم التهانى كانوا كذلك أثناء تشرفهم بتولى تلك المسئوليه الرفيعه ، وكنا إما نلتقى أو يكون بيننا إتصال ، أما الزمن الحديث فكان هناك تهانى مع أحد قاماته عشرة العمر معالى اللواء إبراهيم ابوليمون محافظ بورسعيد ، لكننى عجزت طوال اليوم عن التواصل عبر الهاتف مع محافظنا الجديد اللواء دكتور علاء عبدالمعطى محافظ الغربيه للتهنئه أعانه الله ووفقه حيث كان مشغولا فى تلقى التهانى من النواب ، يبقى أننى تبادلت التهانى مع الأخ العزيز الأستاذ محمد الرفاعى مدير مكتبه والغالى الدكتور محمد شعبان العيسوى أستاذ الإعلام المتميز والمستشار الإعلامى للمحافظ فكلاهما جديرين حقا بموقعهما .

يطيب لى أن يعرف الأحباب من أبناء وطننا الغالى هؤلاء العظماء الذين تواصلنا اليوم للتهنئه إنطلاقا من محبه ترجع لمعظمهم لمايزيد على ثلاثين عاما صحفيا قبل أن أكون نائبا بالبرلمان وسياسيا وقياده حزبيه وحتى اليوم بفضل الله وحده ، بحق الله نموذج هو فخر الدكتور زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهوريه الصديق والأخ والزميل ، ولى أن أفخر أننا تزاملنا فى عضوية البرلمان ، وكان نائبا محترما ومسئولا أكثر إحتراما ، أسعدنى طيب حديثه ومفردات كلماته ، وحديث الود الذى تخلل التهنئه بالعيد ، ولعله من كريم الخلق الإقرار بما قدمه من إنصاف فى أى أمر عرضته عليه ذات يوم فكان بحق نعم الرجال والرجال قليلون ، سيظل محل تقدير وإحترام وتوقير ، وسأظل أسعد بحديثه وحواره وكلماته فهو نموذج قلما يتكرر بالحياه على مستوى العلاقات الإجتماعيه ومستوى المسئوليه .

شعرت بالدفىء فى كلمات الغالى والحبيب والعشرة الطيبه معالى المهندس سامح فهمى وزير البترول السابق النموذج الذى سجل إسمه فى سجلات البترول بأحرف من نور ، والذى له الفضل فى حفظ المكون المجتمعى للوطن قبل أن ينهار وذلك بتبنيه نهج تدشين شركات بترول حديثه تم تعيين الشباب بها مما أضفى إستقرارا مجتمعيا غير مسبوق ، وكان لبلدتى بسيون المدينه والقرى والكفور والعزب نصيبا فيها لذا ندين له بالفضل ، ولأنه إنسان وكذلك شقيقه الغالى والحبيب وتوأمه المحاسب هادى فهمى جعل الله محبته فى قلوب عباده . كما كان التواصل مع الحبيب بحق والصديق الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء السابق ، العالم الجليل الذى أضاف الكثير لقطاع الكهرباء وإكتشف الكفاءات ، وأبدع فى تطوير المحطات ، فكان وزير صاحب رؤيه ، دمث الخلق قوى فى إتخاذ القرار ، ولقد تشرفت بالإقتراب من شخصه الكريم فى بعثة الحج الرسميه حيث كان رئيسا للبعثه وكنت عضوا بها فأدركت جوانب جديده فى شخصيته عمقت لدى محبته ، دار بيننا أثناء التهنئه حوار ممتع لأن مضامينه تتسم بالبهجه والسعاده ومواقف كانت رائعه .

نعــم أشعر أن الدنيا بخير وهذا الوطن بخير لانه نموذج من المسئولين دون مبالغه تاجا على الرأس أقول ذلك بحق الدكتور طارق رحمى محافظ الغربيه السابق بعد إنتهاء رسالته النبيله بالمنصب لذا دائما مايكون الحديث بيننا يتسم بالموده والمحبه كما كان اليوم حيث تبادلنا التهنئه بالعيد ، لايمكن أن ينعتنى أحدا لايعرفنى بخطيئة النفاق ، وليس ادل على ذلك من التأكيد على أنه كان متاحا لى ككاتب صحفى بات ينتمى لجيل الرواد بنقابة الصحفيين ، وكذلك لأحدث صحفى حصل على عضوية النقابه ، وذلك طوال الوقت كمسئول محترم لذا كان هناك إنجاز وعطاء وإحتواء للأزمات ، يزيد على ذلك تعاظم الجانب المجتمعى لديه وليس أدل على ذلك من تشرفى بإستقباله بالفيلا ببلدتى بسيون لتقديم واجب العزاء فى وفاة الفاضله المحترمه والدة زوجتى ، ليذكرنا بفضل الدكتور عاطف عبيد رئيس وزراء مصر على شخصى عندما تشرفت بإستقباله بالفيلا ببلدتى بسيون حيث قدم واجب العزاء فى وفاة والدتى الحبيبه رحمها الله .

لعله من اليقين ألا يمر العيد دون أن يكون بينى وبين الحبيب والصديق اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربيه السابق تواصل للتهنئه لأنه أثبت بما لايدع مجالا للشك أنه كان محافظا عظيما ، ويكفيه فخرا أنه وضع قاعده هامه فى الإداره المحليه مؤداها أن ضابط الشرطه يستطيع أن يقود مجتمع بإنسانيه ، وتقدير ، وحزم ، وكان لديه بعد نظر كبير فى كافة الموضوعات حتى تلك الغامض منها ، ويتميز بتقدير الناس وتقييمهم التقييم الصحيح ، قد كان لديه فراسة فى الأشخاص ويقوم بتعظيم الجانب الإيجابى عند كل شخص فإستطاع أن يخرج من كل منهم عطاءا كبيرا ، ولأنه إبن بلد فكان يعرف جيدا مقادير الرجال ، أذكر أن أستاذنا الحبيب الكاتب الصحفى الكبير سمير رجب كان فى طنطا حيث أكرمنا بزيارته وعندما علم تواصل وقام بتكريمه بديوان عام المحافظه كقامه صحفيه رفيعه ، الامر الذى إستحق معه أن يكون أحد القامات المنوط بها إجراء تقييم دقيق لشاغلى المواقع الرفيعه بالإداره المحليه .

يطيب لى إنطلاقا من فضيلة ترسيخ واجب التهانى فى العيد ، تعميقا للموده والمحبه ، تناول أحد أبرز أبناء جيلى وكرامهم معالى الوزير اللواء إبراهيم أبوليمون محافظ بورسعيد ولعله المسئول الوحيد الحالى الذى أتناوله فى هذا الأمر الطيب من بين القامات العظيمه الذين أدوا دورهم الوطنى فى شغل تلك المواقع الرفيعه ، ولعل حيثياتى منطلقها أنه زميل دراسه وعمر ورفيق درب حيث جمعنا حياة مجتمعيه متناغمه حيث بلدتنا بسيون ، وهو بحق فخر لأبناء جيلنا ولعله من حسن الطالع أن نتناعم معا فى جانب إنسانى واحد بلا تنسيق ، منطلقه أننى لاأذكر إسم مريضا من أسيادنا المرضى أبذل معه الجهد لله وفى الله وذلك حفاظا على خصوصيته ، لكننى أطرح شكرا لكرام الاطباء الذين يساعدونه ويستجيبون لمناشداتى التى تنطلق من محبه وهذا حقهم ، وسيادته رفض فى موقف كريم عدم نشر صورة أى شخص يتم تقديم مساعده له وهذا النهج أسعد كثيرين ، دعواتى له بالتوفيق فى خدمة الوطن ، وشرف لى تناول هؤلاء العظماء ليعرف الشباب أن هذا الوطن الغالى به من نفخر بهم ونعتز فى الماضى والحاضر .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .