أحمد القصاص يكتب: تراجع الأهلي يثير التساؤلات بعد الخسارة أمام الترجي

شهد أداء الأهلي في الفترة الأخيرة حالة من التراجع الواضح، وهو ما أثار العديد من علامات الاستفهام لدى جماهير الفريق والمتابعين، خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام الترجي التونسي في مواجهة كانت تحمل أهمية كبيرة على مستوى المنافسة القارية.
الخسارة أمام الترجي لم تكن مجرد نتيجة مباراة، بل عكست عددًا من المشكلات الفنية التي ظهرت داخل الفريق خلال المباريات الماضية. فعلى الصعيد الهجومي، بدا واضحًا أن الأهلي يعاني من تراجع الفاعلية أمام المرمى، حيث لم ينجح المهاجمون في استغلال الفرص التي تتاح لهم بالشكل المطلوب، وهو ما كلف الفريق الكثير من النقاط والنتائج المهمة.
كما أن ملف التعاقدات عاد ليفرض نفسه بقوة في ظل تساؤلات حول مدى قدرة بعض الصفقات على تقديم الإضافة المنتظرة. فالأهلي اعتاد عبر تاريخه على ضم لاعبين قادرين على صناعة الفارق، لكن الأداء الحالي لبعض العناصر الجديدة لم يرتقِ بعد إلى مستوى الطموحات.
من ناحية أخرى، ما زال المدير الفني ييس توروب يبحث عن التوليفة المثالية داخل الفريق، سواء من حيث التشكيل الأساسي أو طريقة اللعب، وهو ما انعكس على عدم ثبات الأداء من مباراة إلى أخرى. فالفريق يظهر بشكل جيد في بعض الفترات، لكنه يفقد السيطرة والتركيز في فترات أخرى، كما حدث في مواجهة الترجي.
ورغم هذه الانتقادات، يبقى الأهلي فريقًا كبيرًا يمتلك خبرات طويلة في التعامل مع مثل هذه الفترات الصعبة، خاصة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، التي اعتاد الفريق المنافسة بقوة على لقبها.
في النهاية، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة للأهلي، حيث سيكون على الجهاز الفني واللاعبين العمل سريعًا لتصحيح الأخطاء واستعادة التوازن، حتى لا يتحول التراجع الحالي إلى أزمة حقيقية تهدد طموحات الفريق في المنافسة على البطولات.

