تيسير مطر: المخابرات العامة حصن مصر الأول في زمن التحديات الإقليمية والعواصف الدولية

أكد النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل وأمين عام تحالف الأحزاب المصرية، أن ذكرى تأسيس جهاز المخابرات العامة المصرية في 22 مارس تمثل مناسبة وطنية عظيمة تعكس عراقة واحدة من أهم مؤسسات الدولة التي لعبت وما زالت تلعب دورًا محوريًا في حماية الأمن القومي المصري وسط بيئة إقليمية شديدة الاضطراب.
وقال مطر إن جهاز المخابرات العامة يُعد الحصن الحصين الذي تستند إليه الدولة المصرية في مواجهة التهديدات، وعيونها الساهرة التي لا تغفل لحظة عن رصد المخاطر، مؤكدًا أن رجال الجهاز هم نخبة استثنائية من أبناء الوطن الذين اختاروا العمل في صمت وتجرد، مقدمين أرواحهم وجهودهم فداءً لمصر دون انتظار مقابل أو ظهور إعلامي.
وأضاف أن الدور الذي يقوم به الجهاز يزداد أهمية في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متصاعدة وصراعات محتدمة، خاصة في ضوء الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران وما تفرضه من حالة توتر وعدم استقرار تهدد أمن المنطقة بأسرها، وهو ما يضع على عاتق أجهزة الاستخبارات في الدول الكبرى مسؤوليات مضاعفة لحماية أوطانها من تداعيات تلك الصراعات.
وأشار مطر إلى أن المخابرات العامة المصرية أثبتت عبر تاريخها الطويل أنها قادرة على التعامل مع أعقد الملفات الإقليمية والدولية بحكمة واحترافية، حيث نجحت في إفشال العديد من المخططات التي استهدفت زعزعة استقرار الدولة، وحافظت على توازن دقيق في علاقات مصر الخارجية بما يضمن حماية مصالحها الاستراتيجية في محيط إقليمي شديد الحساسية.
وأكد أن رجال الجهاز يمثلون خط الدفاع الأول عن الوطن، فهم صقور تحلق في سماء مصر تحرس حدودها وتتصدى لكل من يحاول الاقتراب من أمنها أو العبث باستقرارها، مشيرًا إلى أنهم يخوضون معارك استخباراتية معقدة لا تقل خطورة عن الحروب العسكرية، لكنها تدور في الخفاء وبعيدًا عن أعين الجماهير.
وشدد مطر على أن ما تحققه مصر من استقرار نسبي مقارنة بما تشهده بعض دول المنطقة من صراعات وانهيارات، يعود في جزء كبير منه إلى يقظة الأجهزة السيادية وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة، الذي يعمل على مدار الساعة لرصد التهديدات ومواجهتها قبل أن تتحول إلى أزمات حقيقية على أرض الواقع.
واختتم تيسير مطر تصريحه بتوجيه تحية فخر واعتزاز إلى رجال المخابرات العامة، مؤكدًا أنهم سيظلون درع مصر الواقي وسيفها القاطع في مواجهة الأخطار، قائلًا:
“كل عام وجهاز المخابرات العامة المصرية ورجاله الأوفياء بخير وسلام، وأنتم العين التي لا تنام لحماية الوطن، والسور الذي تتحطم عليه كل المؤامرات، لتبقى مصر آمنة مستقرة رغم عواصف الإقليم وتقلبات العالم.”

