بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

خبير عسكرى: الدفاع الجوي الإيراني ضعيف وإسرائيل تواجه استنزافا

اللواء أسامة كبير
ايمي حمدي -

أكد اللواء أسامة كبير، الخبير العسكري، أن قواعد الاشتباك المتعارف عليها في المنطقة قد سقطت فعلياً، مشيراً إلى أن المواجهة الحالية بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى دخلت مرحلة استراتيجية جديدة تتجاوز الخطوط الحمراء التقليدية.

انهيار قواعد الاشتباك وتصاعد التهديدات
أوضح اللواء أسامة كبير، في مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الحرب بدأت دون قواعد اشتباك حقيقية، وهو ما تجلى في تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنح مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز قبل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية.
وأشار أسامة كبير إلى أن الصراع انتقل من الأهداف العسكرية البحتة إلى استهداف منشآت مدنية وحيوية، مما يعكس رغبة الأطراف في ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي عبر القوة العسكرية.

تقييم القدرات الدفاعية الجوية لإيران وإسرائيل
وصف الخبير العسكري منظومة الدفاع الجوي الإيرانية بأنها "متدنية للغاية"، مؤكداً أنها فشلت في اختبارات الحماية الجوية منذ بدء التصعيد في فبراير الماضي، حيث تفرض إسرائيل والولايات المتحدة ما يُعرف بـ "السيادة الجوية" الكاملة.
وفي المقابل، أشار أسامة كبير إلى أن إسرائيل تمتلك ترسانة متطورة تضم (القبة الحديدية، باتريوت، حيتس، مقلاع داوود، ومنظومة ثاد الأمريكية)، لكنها تواجه تحديات تقنية ولوجستية كبيرة.

أزمة استنزاف الذخيرة والتكاليف الباهظة
ولفت اللواء أسامة كبير إلى أن المشكلة الكبرى التي تواجه الدفاعات الإسرائيلية هي "الاستنزاف"، حيث يتم استهلاك ذخائر باهظة الثمن لاقتناص أهداف منخفضة التكلفة مثل الطائرات المسيرة.
وكشف أسامة كبير عن وجود قلق لدى اللجنة العسكرية في الكونجرس الأمريكي بشأن تآكل المخزون الاستراتيجي للذخائر، خاصة أن جزءاً كبيراً منها يتواجد في دول الخليج، مما يضع واشنطن في مأزق حال استمرار الحرب لفترة طويلة.

الرسائل الإيرانية والمخزون الاستراتيجي السري
واختتم اللواء أسامة كبير تحليله بالتأكيد على أن إيران لم تكشف بعد عن كامل قدراتها، مشيراً إلى امتلاكها مخزوناً سرياً من الصواريخ العابرة للقارات التي يتجاوز مداها 4000 كم، والقادرة على الوصول إلى قواعد استراتيجية مثل "دييغو غارسيا".
واعتبر أسامة كبير أن إطلاق صواريخ "خيبر شكن" و"خرمشهر" هو رسالة قوة تهدف إلى إثبات القدرة على الوصول لأي نقطة في المنطقة، محذراً من أن التصعيد التدريجي قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة.