بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

المنشاوي يدشن بجامعة أسيوط حملة توعوية لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك الطاقة

جانب من الندوه
هاني عبد اللطيف الحويج -

د. المنشاوي: نشر ثقافة ترشيد الطاقة مسؤولية وطنية وضرورة ملحّة لتحقيق التنمية المستدامة

د. محمد عدوي: وعي المجتمع والتخطيط السليم أساس نجاح سياسات الترشيد

افتتح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اليوم الإثنين الموافق 30 مارس، فعاليات الحملة التوعوية لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك الطاقة، والتي ينظمها مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية التابع لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تحت شعار: "استهلاكك على قد احتياجك".

تُقام الحملة تحت إشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنظيم الدكتور علي كمال معبد مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، والدكتورة أسماء جابر مهران نائب مدير المركز، وبمشاركة لفيف من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة.

وتستهدف الحملة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري بكليات ومعاهد ومنشآت ومستشفيات جامعة أسيوط.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عدوي أن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى منتسبي الجامعة بأهمية الاستخدام الأمثل للطاقة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تحد من الهدر، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحقيق كفاءة استخدام الموارد.

كما ألقى نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة محاضرة بعنوان: «سياسات الطاقة في مصر.. الترشيد ومستقبل التنمية»، تناول خلالها أهمية إعادة النظر في أنماط استهلاك الطاقة، وتقليل الاستخدامات غير الضرورية، مع تحقيق توزيع أكثر كفاءة للموارد بما يسهم في تخفيف الأعباء وتعظيم الاستفادة منها.

وتطرق الدكتور محمد عدوي إلى السياسات العامة للطاقة في مصر، مؤكدًا ارتباطها الوثيق بجهود الترشيد والحفاظ على الموارد، مشيرًا إلى أن نجاح هذه السياسات يتطلب وعيًا مجتمعيًا وتعاونًا فعالًا، إلى جانب تخطيط مدروس يراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية ويحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بأزمات الطاقة.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور علي كمال معبد أن الحملة ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في تطبيق إجراءات عملية لترشيد الاستهلاك داخل المؤسسات، من بينها الاستفادة من الإضاءة الطبيعية، والالتزام بمواعيد العمل، والتوسع في التعليم عن بُعد، وضبط درجات التكييف، واستخدام لمبات الـLED، وتقليل عدد البوفيهات، وإطفاء الأنوار بعد انتهاء العمل.

وأضاف أن المحور الثاني يركز على نشر الوعي بثقافة الترشيد من خلال الملصقات التوعوية والندوات داخل الكليات، إلى جانب إطلاق مبادرات متنوعة تشمل تشكيل لجان متابعة، وتنظيم مسابقات لاختيار أفضل كلية موفرة للطاقة، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية، بما يدعم نشر ثقافة الاستدامة داخل المجتمع الجامعي.

وأكدت الدكتورة أسماء جابر مهران أن إطلاق الحملة يأتي في إطار حرص جامعة أسيوط على تحقيق التوازن بين الاحتياجات ومعدلات الاستهلاك، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة، مشيرة إلى أن الحملة تمثل مشروعًا توعويًا متكاملًا يرسخ ثقافة الاعتدال وكفاءة استخدام الطاقة، ويحوّل الوعي إلى سلوك يومي فعّال.

وشهد برنامج التدشين عرض فيديو تعريفي بالإجراءات المتبعة لترشيد استهلاك الطاقة، إلى جانب عقد جلستين رئيسيتين؛ الأولى بعنوان: «آليات تنفيذ الحملة التوعوية لترشيد استهلاك الكهرباء داخل مؤسسات جامعة أسيوط»، قدمها الدكتور محمد عدوي، وتناولت سبل تفعيل إجراءات الترشيد داخل القطاعات المختلفة.
أما الجلسة الثانية، فجاءت في صورة حوار مفتوح لمناقشة مقترحات ترشيد استهلاك الكهرباء داخل الحرم الجامعي، وأدارها الدكتور محمد عباس رئيس قسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة، وشهدت طرح عدد من الرؤى التطبيقية التي تسهم في تعزيز كفاءة استخدام الطاقة وترسيخ مبادئ الاستدامة داخل الجامعة.