الإعدام للمتهمة بقتل الطفلة جومانا في بني سويف

بعد جريمة هزت الضمير العام والعدالة تنصف البراءة
في حكمٍ حاسمٍ يعكس هيبة القانون وانتصار العدالة، قضت محكمة الجنايات اليوم بالإعدام شنقًا للمتهمة في القضية رقم 46، وذلك بعد إدانتها بقتل الطفلة جومانا م، س، ز، في الواقعة التي أثارت حالة من الحزن والغضب داخل محافظة بني سويف وخارجها.
تعود تفاصيل القضية إلى واقعة مأساوية شهدتها قرية أقفهص التابعة لمركز الفشن جنوب بنى سويف ، حيث أقدمت المتهمة، وهي جارة المجني عليها، على استدراج الطفلة البريئة من أمام مكتب تحفيظ القرآن الكريم، مستغلة صغر سنها وبراءتها، قبل أن تُقدم على خنقها في جريمة تجردت من كل معاني الإنسانية.
وكشفت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بارتكاب الجريمة، بل قامت بسرقة قرط ذهبي من أذن الطفلة يزن نحو 7 جرامات، ثم تخلصت من الجثمان بإلقائه في إحدى الترع بالقرية، في محاولة لإخفاء معالم جريمتها.
وعلى الفور، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها، حيث قرر المستشار أحمد عطية، المحامي العام الأول لنيابات بني سويف، حبس المتهمة على ذمة التحقيقات، بعد توجيه تهمة القتل العمد المقترن بالسرقة، وهي من أشد الجرائم عقوبة في القانون.
وخلال جلسات المحاكمة، برز دور هيئة الدفاع عن أسرة المجني عليها، وعلى رأسها علاء رمضان أبو حوام المحامى ، الذي تبنى القضية بإصرار، مؤكدًا ضرورة القصاص العادل، وتحويل مأساة الأسرة إلى قضية رأي عام، حتى لا تمر الجريمة مرور الكرام.
وقد استجابت المحكمة لما ورد بأوراق القضية من أدلة دامغة، وتقارير فنية، وشهادات شهود، لتصدر حكمها بالإعدام، في رسالة واضحة بأن العدالة لا تتهاون مع من تسول له نفسه الاعتداء على حياة الأبرياء، خاصة الأطفال.
وتُعد هذه الواقعة من الجرائم التي لم تقتصر آثارها على أسرة الضحية فقط، بل امتدت لتصيب المجتمع بأكمله، لما تمثله من انتهاك صارخ للأمان والثقة داخل البيوت.
وبصدور الحكم، تُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة، فيما يبقى الأمل أن يكون هذا الحكم رادعًا لكل من يفكر في ارتكاب مثل هذه الجرائم، ورسالة حاسمة بأن دماء الأبرياء لا تضيع سدى.
الإعدام، الطفلة جومانا، بني سويف، جريمة قتل، القتل العمد، سرقة، ترعة، قرية أقفهص، مركز الفشن، محكمة الجنايات، حكم قضائي، العدالة، النيابة العامة، تحقيقات، جريمة بشعة، الرأي العام، الأمن المجتمعي، قصاص، أطفال، جرائم القتل، القانون المصري



