بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

البدوي: اقتحام المسجد الأقصى استفزاز صارخ وعلى حكومات الأمة الإسلامية التحرك بأفعال رادعة

السيد البدوي
محمود شاكر -

أصدر الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، بيانًا أدان فيه إقدام من يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال على اقتحام باحات المسجد الأقصى مدعومًا بقوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن ما حدث يمثل استفزازًا صارخًا لمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم وامتهانًا لكرامتهم وتدنيسًا لحرمة أحد أقدس مقدسات الأمة الإسلامية، كما وجه رسالة إلى حكومات شعوب الأمة الإسلامية قائلًا استمروا في إصدار بيانات الشجب والإدانة فكيان الاحتلال ماضٍ في إجرامه دون أي اعتبار لتلك الإدانات، ومستمر في استباحة مقدساتنا ودماء إخواننا في الدين والإنسانية، والاعتداء على سيادة الدول الإسلامية وحدودها بدعم عسكري وسياسي من إدارة أمريكية تفتقر إلى أدنى درجات الحكمة والمسؤولية وتكاد تتسبب في انفجار عالمي.
وأضاف البدوي أن حزب الوفد ينتظر أن تتحول إدانات حكومات الأمة الإسلامية من عبارات مكتوبة إلى أفعال رادعة وموجعة على المستويين السياسي والاقتصادي، وكافة أوجه التعاون مع داعمي كيان الاحتلال ومستخدميه والصامتين على جرائمه، مؤكدًا أن الأمة الإسلامية تمتلك من التاريخ والحضارة والثروات والموارد الطبيعية ما يجعلها قوة مؤثرة عالميًا، سواء عبر تأثيرها في التجارة العالمية أو عبر ممراتها البحرية ومضايقها الإقليمية، فضلًا عن التزامها بسيادة القانون الدولي واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية، ودعم شعوب العالم الحر التي ترفض السلوك البربري الذي ينتهجه كيان الاحتلال بمباركة إدارة أمريكية لا تعبر عن إنسانية الشعب الأمريكي.
وأكد رئيس الوفد أنه لن تتحقق سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى أو تغيير هويته الدينية والتاريخية، وأن الاستفزازات المتكررة في واحدة من أكثر القضايا حساسية في العالم الإسلامي تمثل نارًا سيحترق بها الاحتلال عاجلًا أو آجلًا، داعيًا أحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية حفاظًا على أمن وسلامة شعوب العالم.
واختتم البدوي بيانه بالتأكيد على أن القدس الشرقية ستظل أرضًا محتلة وستعود إلى أصحابها يومًا ما سلمًا أو حربًا، وأن المسجد الأقصى المبارك سيبقى رمزًا للهوية العربية والإسلامية، وأن العودة إلى الأرض المقدسة قادمة مهما حاول الكيان الغاصب تهويد القدس الشريف.
يأتي ذلك في أعقاب اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الثامن والثلاثين على التوالي بذريعة حالة الطوارئ والأوضاع الأمنية، فيما أدان وزراء خارجية عدد من الدول بينها مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين خاصة خلال شهر رمضان المبارك.