بابا الفاتيكان يلتقى رياضيين أولمبيين: فى أوقات الحرب الرياضة تعزز منطق السلام

شدد بابا الفاتيكان، لاون 14، في لقائه مع رياضيين أولمبيين وبارالمبيين، على أن الرياضة ليست مجرد سباق على الألقاب بل هي منطقة لقاء وإنسانية يتجاوز الفوز والخسارة، ويظهر أفضل ما فى الإنسان من إخاء وتضامن فى الأوقات التي توجد فيها الحروب.
وقال بابا الفاتيكان، خلال مخاطبته الحضور فى الفاتيكان، إن الرياضة تعلمنا الصبر الاحترام والمثابرة، معتبرًا أن الرياضيين ليسوا مجرد أبطال في المنافسة، بل رسُل سلام قادرين على بناء جسور بين الشعوب والثقافات.
وأضاف البابا أن الألعاب الأولمبية والبارالمبية تذكر العالم بأن الاختلاف ليس عائقا بل فرصة لإبراز ما فى الإنسان من قوة داخلية وقدرة على التغلب على الصعاب، خاصة عندما يكون الهدف التعاون والاحترام المتبادل بين الجميع.
وأشار البابا كذلك إلى أن اللقاءات الرياضية تشجع الحوار، بين الأمم وأن الرياضيين يمكنهم أن يكونوا قدوة للشباب والجماهير، فى تبنى قيم العدالة والكرامة الإنسانية بعيدا على روح العنف أو التعصب.
وفي ختام كلمته، بارك البابا جهود الرياضيين وأسرهم ومدربيهم، داعيًا الجميع لأن يجعلوا من الرياضة منصة للسلام والوحدة في عالم مليء بالتحديات والانقسامات.
ويرى بابا الفاتيكان أن الرياضة ليست فقط منافسة على الميداليات، ولكنها درس في الإنسانية والتلاقي بين الشعوب، ويركز على دور الرياضيين في نشر قيم السلام والتضامن.

