دفاع النواب: وزارة الداخلية حصن الأمن وركيزة الاستقرار

أشاد اللواء إبراهيم المصري، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية يعكس يقظة عالية وكفاءة متميزة في التعامل مع مختلف القضايا التي تمس أمن المجتمع.
وثمّن وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي سرعة ضبط المتهمة باختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي خلال ساعات قليلة من وقوع الحادث، مؤكدًا أن هذا التحرك السريع والحاسم يعكس مدى الجاهزية الكاملة التي تتمتع بها وزارة الداخلية في مواجهة الأزمات الطارئة والتعامل الفوري مع البلاغات.
وأوضح المصري، في تصريحات للمحررين البرلمانيين، أن وزارة الداخلية تعمل وفق استراتيجية أمنية شاملة تستند إلى رؤية واضحة وتوجيهات القيادة السياسية، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتهدف إلى تعزيز منظومة الأمن الشامل وتحقيق الاستقرار في ربوع الوطن، مع الالتزام بتطبيق القانون واحترام حقوق الإنسان في آن واحد.
وأشار إلى أن هذا النهج المتكامل ساهم في ترسيخ حالة من الطمأنينة بين المواطنين، ورسخ صورة إيجابية عن أداء جهاز الشرطة في التعامل مع مختلف التحديات، سواء الجنائية أو الأمنية أو الطارئة، من خلال الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة وتطوير أدوات الرصد والمتابعة والتحليل الأمني.
وأضاف أن وزارة الداخلية، بقيادة اللواء محمود توفيق، نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق إنجازات غير مسبوقة في بسط الأمن، ومكافحة الجريمة بكافة صورها، والتصدي الحاسم لأي محاولات تهدد استقرار المجتمع، مؤكدًا أن هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة عمل متواصل وتخطيط دقيق وتضحيات كبيرة من رجال الشرطة.
وأكد وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي أن ما تقوم به الشرطة المصرية من جهود يومية متواصلة يعكس دورها الوطني كحائط صد قوي في مواجهة التحديات، وحماية الجبهة الداخلية من أي تهديدات، مشيرًا إلى أن سرعة الاستجابة ودقة الأداء أصبحتا سمة مميزة للأجهزة الأمنية في الوقت الحالي.
واختتم اللواء إبراهيم المصري تصريحاته بالتأكيد على أن وزارة الداخلية تمثل بالفعل حصن الأمن الداخلي وركيزة الاستقرار في الدولة المصرية، داعيًا المواطنين إلى دعم رجال الشرطة وتقدير جهودهم الكبيرة في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، باعتبار ذلك واجبًا وطنيًا ومسؤولية مشتركة بين الجميع.

